أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل مازال الدين أفيون الشعب؟ / نارت اسماعيل - أرشيف التعليقات - ردود - نارت اسماعيل










ردود - نارت اسماعيل

- ردود
العدد: 133689
نارت اسماعيل 2010 / 6 / 16 - 23:14
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ عهد صوفان، سعيد بعودة تعليقك الجميل وتأييدك للفكرة التي طرحتها، شكرآ لك

الأخ العقل زينة، صحيح، هي تجارة بالنسبة للبعض، وهي أيضآ جهاد بالنسبة لآخرين والنتيجة واحدة، إنهم يصدرون فكرهم المريض إلى بلادنا، تحية لك

الأستاذ فؤاد النمري، صحيح، لم يستعمل الدين لغاياته الأصلية بل لأهداف أخرى ونتمنى أن يعود إلى حجمه الطبيعي وهو قلوب المؤمنين الأتقياء ويتركوا بقية الناس يبنون العالم، شكرآ لك أستاذي العزيز

الأخ رستم علو، نريد إبعاد هذا الفكر المتزمت عن بلادنا وعلينا الاستمرار بكشفه وتعريته، شكرآ لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل مازال الدين أفيون الشعب؟ / نارت اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (11) / كاظم الموسوي
- ماذا بعد ( حتى) / نصارعبدالله
- مستقبل الخدمة الاجتماعية وتحديات الصمود في غزة / سلامه ابو زعيتر
- الأوكتاجون... والعاصمة الادارية الجديدة... والسبب الحقيقي لب ... / أحمد فاروق عباس
- ديموقراطية الفئران / سعود سالم
- دور خطوط الإمداد في حسم المعارك والحروب / صلاح الدين ياسين


المزيد..... - لاوُن الرابع عشر.. أول بابا أمريكي يُكرّم المهاجرين في ذكرى ...
- الجامعة العربية توصي باستثمار الطاقات الشبابية واعتبارها قوة ...
- رغم تهديدات إيران.. قافلة ناقلات تعبر مضيق هرمز بمحاذاة السا ...
- دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا
- الدفاع الروسية: تدمير جسر استراتيجي شرق أوكرانيا
- لأول مرة خارج حدودها.. تقارير تؤكد تفعيل -القبة الحديدية- ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل مازال الدين أفيون الشعب؟ / نارت اسماعيل - أرشيف التعليقات - ردود - نارت اسماعيل