أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مؤتمر صحفي مع الله ومحمد و المسيح / بسام البغدادي - أرشيف التعليقات - ردا على المقال - ضياء مزهر










ردا على المقال - ضياء مزهر

- ردا على المقال
العدد: 1322
ضياء مزهر 2008 / 12 / 18 - 20:15
التحكم: الحوار المتمدن

في الحقيقة اود ان ان هذا المقال يفتقر اى الصياغة الادبية الجيدة بالاضافة الى انه يفتقر الى اسلوب الاقناع الذي يجب ان هو اهم العناصر الواجب توفرها في اي مقال لاسيما وانه يتعارض مع اهم المعتقدات التي يتفق عليها اغلب الجنس البشري ،لااحد سيظلمك اذا قال لك ان هذا المقال ليس هادفا بل هو احد المقالات التي يقصد منها تاجيج الصراع العقائدي في وقت يطلب من الجميع ان يعمل لاجل البناء وليس للهدم
مع وافر الاحترام للقائمين على هذا الموقع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤتمر صحفي مع الله ومحمد و المسيح / بسام البغدادي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (313) / نورالدين علاك الاسفي
- بين إشاعتي اغتيال / أحمد سليمان
- الأداء الأيقــوني لكـوكا / نجيب طلال
- كراسات شيوعية:نص المؤتمر السنوي للاتحاد الشيوعي الأممي. بعنو ... / عبدالرؤوف بطيخ
- فلسطين وفنزويلا / نهاد ابو غوش
- البنية الفيزيائية للثقب الأسود وأنواعه: من أفق الحدث إلى الت ... / محمد بسام العمري


المزيد..... - سلطات الاحتلال تستولي على 694 دونما من أراضي قلقيلية وسلفيت ...
- ترامب يعتزم رفع الميزانية العسكرية اثر مطالبته بسرعة إنتاج ا ...
- فرنسا وبريطانيا توقّعان إعلان نوايا لنشر قوات في أوكرانيا إذ ...
- دراسة: العلاج بمضادات الإستروجين يبطئ نمو الورم لدى مريضات س ...
- إصابة واعتقالات في مدن الضفة وإخطار هدم بالقدس
- فيديو صادم.. شرطة الهجرة بمينيسوتا تردي امرأة قتيلة وترامب ي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤتمر صحفي مع الله ومحمد و المسيح / بسام البغدادي - أرشيف التعليقات - ردا على المقال - ضياء مزهر