أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متى ندين ونحتج على العدوان التركي الإيراني ؟ / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - فكرة المقال - حسين محيي الدين










فكرة المقال - حسين محيي الدين

- فكرة المقال
العدد: 132016
حسين محيي الدين 2010 / 6 / 11 - 04:28
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز علي الشمري انما اردت ان اوضحه في مقالي اننا نحن العراقيين من سمح لمن هب ودب في التدخل في الشأن العراقي فأصبح لكل دولة اقليمية او دولية من يمثلها ويمثل مصالحها في العراق وحتى لا اكون مباشرا في تسليط الضوء على تلك الاحزاب أترك للقارئ العزيز ان يحدد من هي تلك الاحزاب فلو كنا مخلصين في طرحنا وشجبنا للتدخلات الخارجية علينا ان ندين تلك الاحزاب اولا ومن ثم ندين تلك الدول . شكرا لمرورك الكريم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى ندين ونحتج على العدوان التركي الإيراني ؟ / حسين محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «كوتري سلام»... لماذا استحقت أربيل لقب مدينة السلام منذ عام ... / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- عودة إلى الذاكرة / أحمد رباص
- حين يُزهر الصمت كرزًا / طارق الحلفي
- -أشعار عرب الدغايمة-..المراوحة بين قصيدة النثر وقصيدة التفعي ... / عيد صالح
- قصة قصيرة: هناك يضيع الاسم / داود سلمان عجاج
- أين الهروب منك؟ / عاتية سلام


المزيد..... - ترامب: -شركات النفط تجني أرباحاً طائلة.. وأنا لست سعيداً بذل ...
- الاقليم: المنشآت الاقتصادية ومقار مدنية هدف لمسيرات الفصائل ...
- بارزاني من دمشق: ندعم سوريا موحدة وفرص واسعة للتعاون الاقتصا ...
- وزير المالية يطلبالمثول أمام البرلمان لعرض حقيقة الأزمة الما ...
- التقدم والاشتراكية: الحكومة كرّست تضارب المصالح والمونديال ف ...
- دراسة: القلق والاكتئاب يصيبان المحاميات أكثر من زملائهن الرج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متى ندين ونحتج على العدوان التركي الإيراني ؟ / حسين محيي الدين - أرشيف التعليقات - فكرة المقال - حسين محيي الدين