أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ديوان الحساب ......................(14) / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - ردود - ابراهيم البهرزي










ردود - ابراهيم البهرزي

- ردود
العدد: 13093
ابراهيم البهرزي 2009 / 3 / 6 - 17:11
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ العزيز نادر قريط
لقد زادني مسراك وجدا على وجد..
نعم ايها الحبيب (تبكي الرجال ولاتبكي التماثيل )...اللعنة على التماثيل
لك محبتي وسعادتي بشرف الزيارة ..

الصديق الشاعر وديع العبيدي
تحياتي واكباري لك
انت تعرف ان الجميع رحلوا الذين تعرفهم بالاسماء والذين لاتعرفهم وكمايقول الشاعر القديم:
ذهب الذين احبهم
وبقيت في كنف كجلد الاجرب
..
فلم تبق غير تلك الاستدارة الواجبة
شكرا لعبورك المشرف..مع محبتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ديوان الحساب ......................(14) / ابراهيم البهرزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حول تغيير سعر الصرف الدينار العراقي اتجاه الدولار الاميركي و ... / نجم الدليمي
- شذرات رائحة الغياب / عماد أبو حطب
- ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الثاني) / داود سلمان عجاج
- التنافس التركي الإسرائيلي وإعادة تشكيل الشرق الأوسط: القضية ... / مروان فلو
- مُكالمة بِلا مُناسبة.... / مكارم المختار
- وداعاً للحب / علي إبراهيم آلعكلة


المزيد..... - من الاختطاف إلى ساحات القتال، كيف أصبح شباب ميانمار سلعة في ...
- واشنطن تفتح تحقيقاً مع كبرى الشبكات التلفزيونية بتهمة -مقاطع ...
- سول تعلن إطلاق كوريا الشمالية عدة صواريخ بالستية باتجاه بحر ...
- اتفاق ترامب مع روسيا بشأن الديزل يثير اعتراضات جمهورية وديمق ...
- القمع يكشف حدود إستراتيجية مودي للبقاء في السلطة ويهز صورة ا ...
- -محيط ترمب-.. الرئيس الأمريكي يقترح إعادة تسمية الأطلسي واله ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ديوان الحساب ......................(14) / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - ردود - ابراهيم البهرزي