أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأنبا شنودة وحافة الكارثة (2) / سامي المصري - أرشيف التعليقات - إلى السفير فوق العادة - سامي المصري










إلى السفير فوق العادة - سامي المصري

- إلى السفير فوق العادة
العدد: 130898
سامي المصري 2010 / 6 / 7 - 13:28
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ سفير أنا تركتك للآخر ليس إهمالا لا سمح الله بل كنت أتمنى لو ترقى بمستواك الحواري حتى يمكن الرد عليك. أنا أعرفك فلست غريبا عني فقد قابلتك في تعليقات كثيرة قبلا وأعرف تماما مستواك الحواري. أنا أكتب لك فمقالي هذا موجه أساسا لمن غسلت أدمغتهم بالمخدر الديني، أنا يمكني حتى حذف كل تعليقاتك لو أردت لكن يهمني أن أسمع ما تقوله واحتفظ به كشكل من التعبير عن الرأي يحمل الكثير من سمات التخلف. أتعجب لأطروحاتك التي تحاور فيها المعلقين وتحاور كسفير فوق العادة وكأنك صاحب المقال دون اعتبار للكاتب!!!
سؤالي لحضرتك هل عجزت مفردات قاموسك من أن تستخدم كلمات موضوعية بلا شتم مثل المعلقين الآخرين الأمر الذي يفرض تبادل الاحترام في حوار متمدن؟!!! عندما تتهم كاتب بالكذب المفروض أن تدلل على ما تقول بأدلة ومراجع قوية تعطي لكلامك وزنا ومصداقية، لكن مثل هذا المستوى الحواري مع الاتهام بلا سند يذكرني بأحاديث الأطفال وحواراتهم البريئة التي لا يمكن التعويل عليها. لذلك لا أجد قيمة ما للرد على كلامك. شكرا لما أتحفتنا به من آراء مع تحياتي؛


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأنبا شنودة وحافة الكارثة (2) / سامي المصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عقيدة القتل: حين تصبح الجريمة وظيفة مبررة والإنكار مخرجًا / أحمد سليمان
- حزن في القلب / محسين الوميكي
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (359) / نورالدين علاك الاسفي
- محافظة السليمانية في كردستان العراق .. مدينة الثقافة والأدب ... / عصام البرّام
- التحييد الرمزي: خطاب الهدم الناعم ومآزقه البنيوية / السعدية حدو
- لماذا مبنى القشلة؟ / عباس موسى الكعبي


المزيد..... - انتهت اللعبة.. ونجحنا في باكستان في إيقاف كارثة عالمية
- حماية تحت الأرض.. ملاجئ فنلندا محط الأنظار في زمن الحرب
- مضيق هرمز.. اتفاق مبدئي على فتحه وغموض في الصياغة والتفعيل
- الدوحة والرياض تؤكدان دعمهما للوساطة الباكستانية بين واشنطن ...
- مسؤول أمريكي: إبرام اتفاق مع إيران قد يستغرق أيامًا
- شرطة مكافحة الشغب التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري المعا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأنبا شنودة وحافة الكارثة (2) / سامي المصري - أرشيف التعليقات - إلى السفير فوق العادة - سامي المصري