أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عرب وين طنبورة وين / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين










رد - محمد علي محيي الدين

- رد
العدد: 130823
محمد علي محيي الدين 2010 / 6 / 7 - 06:23
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ الكريم وداد فاخر
الحرية الشخصية وحرية ممارسة الطقوس الدينية المكفولة في تلك الدول هي أكبر مما لدينا ولأن أساس الديمقراطية احترام الأقلية فأن الحكومة هناك أقدمت بموجب قانون الضوضاء على منع وضع مكبرات الصوت ترى متى نصل الى ما وصل اليه هؤلاء،ومتى نصون حقوق الأقليات التي هاجر أكثرها بسبب ما تقوم به القاعدة والعصابات الأخرى ومتى يطبق الدستور في ضمان حرية الأديان.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عرب وين طنبورة وين / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رأس المال الوهمي وانحطاط السياسة المعاصرة – القسم الثاني / أكرم سعيد
- هل الحرب استقالةً مؤجلة : نتنياهو وترمب وإيران في مواجهة صنا ... / مروان صباح
- اسوأ الأوساط السياسية / كاظم فنجان الحمامي
- في اليوم العالمي للمدن.. هل فقدت المدينة العراقية هويتها / حسين علي الحمداني
- الشهيد القائد ماجد الداعور «أبو العبد».. رجلٌ في زمنٍ شحّ في ... / سامي إبراهيم فودة
- لماذا فشلت عملية التحديث الفكري في الدول العربية؟ / عزالدين مبارك


المزيد..... - اعتقال وسرقة معدات زراعية.. اعتداءات إسرائيلية تطال موسم الز ...
- -حرب بالوكالة-.. حكومة السودان تكشف تفاصيل عن الهجمات الإثيو ...
- الموعد والقنوات الناقلة لقمة ميلان وإنتر ميلان في الدوري الإ ...
- -من دون قيود جغرافية-.. رئيس الأركان الإيراني يتحدث عن طبيعة ...
- بن غفير في مرمى الاتهامات: غضب ليكودي من -الاستفزازات- ضد ال ...
- عادة تنفسية قد ترتبط بضعف التركيز وتراجع الأداء الدراسي لدى ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عرب وين طنبورة وين / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين