أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأنبا شنودة وحافة الكارثة (2) / سامي المصري - أرشيف التعليقات - رد على مداخلة - سامي المصري










رد على مداخلة - سامي المصري

- رد على مداخلة
العدد: 130804
سامي المصري 2010 / 6 / 7 - 03:20
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ الفاضل العقل زينة. أشكرك لمرورك مقالي هذا لا يخص الحكومة فقد كتبت مرات عن النظام ومشاكله وإرهابه ضد الأقباط، لكن هذا الحديث يخص الموقف الكنسي المفروض إنه الصدر الحنون الذي ير فع المعاناة عن الشعب المتوجع، لا أن يضيف إلى مواجعه مواجع بتحكمات وفتاوي بعيدة عن روح المسيح والكنيسة والتقليد الكنسي المسلم مرة للقديسين. قبل أن أسترسل في الحديث عن الحكومة يلزم أولا أن نزيل الخشبة التي في عيني أي في سلوك الإدارة الكنسية غير السوي هذا هو رأيي ... فما رأيك؟؛
مع تحياتي وامتناني لمرورك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأنبا شنودة وحافة الكارثة (2) / سامي المصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ذاكرة باردة / عماد الطيب
- سنة جديدة... / إبراهيم اليوسف
- كيف كانت الفلسفة قبل سقراط؟ (الجزء الرابع) / أحمد رباص
- ‏الإدمان الإلكتروني وسبل معالجته في عصر الفيض المعلوماتي ‏ / محمد عبد الكريم يوسف
- التحولات الجيوسياسية في المشهد السوري: آفاق اللامركزية والان ... / مروان فلو
- وهمُ القوّة في مخيّلة المجتمع التركي لماذا يعتقد بعض الأتراك ... / منصور رفاعي اوغلو


المزيد..... - أضرار لكل الكائنات وكل من حولك.. لماذا لا يجب أن يتعامل المد ...
- عاصفة فرنسيس تهب على المغرب
- لماذا تكتسي حضرموت أهمية استراتيجية؟
- ما خلفية إعلان تركيا التنقيب عن النفط في الصومال؟
- غوتيريش يدعو إسرائيل للتراجع عن حظر أنشطة منظمات غير حكومية ...
- السعودية ترحب بطلب العليمي استضافة مؤتمر لحل أزمة جنوب اليمن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأنبا شنودة وحافة الكارثة (2) / سامي المصري - أرشيف التعليقات - رد على مداخلة - سامي المصري