أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - طارق حجي بين أنياب فؤاد النمري / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - حتى لا نخطئ الهدف - مختار










حتى لا نخطئ الهدف - مختار

- حتى لا نخطئ الهدف
العدد: 13060
مختار 2009 / 3 / 6 - 12:31
التحكم: الحوار المتمدن

أعتقد أنه من واجبنا كلبراليين أن نكون منصفين للتاريخ فيما له وما عليه.
أولا يجب أن لا ننسى أن الحركات اليسارية في العالم سواء تلك التي وصلت إلى الحكم أو التي بقيت في المعارضة كانت قد جرت وراءها ملايين العمال والمثقفين المخلصين النزهاء، ولو أخطاوا.
ثانيا هذه الحركات اليسارية، بما فيها البلدان الاشتراكية، كان لها مواقف مشرفة في نصرة المظلومين وحركات التحرر من الاستعمار وتأطير الطبقات المظلومة في مجتمعاتها لخوض نضالات مظفرة ضد مستغليها. وهنا لا يجب أن نغمط اليسار حقه في دفع عجلة التاريخ إلى الأمام وترسيخ الحريات والديمقراطية خاصة في العالم اللبرالي. فحتى اللبرالية نفسها تطعمت بهذه الأفكار.
ثالثا يجب ألا ننسى أن اليسار في البلاد العربية، رغم ضعفه وما تعرض له من حصار، قد ناضل طوال أجيال ضد الظلم بنية صادقة وتعرضت أجيال من مناضليه للقمع والسجن والتقتيل والمنافي، في أنظمة كانت تدعي بناء الاشتراكية مثل نظام ناصر وبومدين وغيرهما كثير.
لهذا فإن العداء البدائي للاشتراكية والشيوعية مضر جدا بالتحالف الاجتماعي الواسع الذي يجب أن يكون في مجتمعاتنا بعيدا عن أي انغلاق أيديولوجي، من أجل إلحاق الهزيمة بقوى الاستبداد السياسي والديني، وهذا في اعتقادي هو ما يجب أن تعنيه اللبرالية كحركة من أجل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
طارق حجي بين أنياب فؤاد النمري / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جراحة الدماغ: الناجيات من السرطان والتعويض العاطفي عبر السوش ... / إياد هديش
- رسالة مهجورة على كرسي أعرج أمام مكتب قديم / قصيدة نثر حداثية / عبد الرحمن بوطيب
- وسواس ديسمبر الجزء الخامس / عبد الرحيم العمراني
- أعيدوا للماركسية جوهرها الجدلي! / حميد كوره جي
- الزنابق* / إشبيليا الجبوري
- فَمٌ شَاغرٌ مَفْتُوحٌ وَ ثَلَاثُ عُيُونٍ مُوَارِبَة / عبد الله خطوري


المزيد..... - مغاربة العالم في قلب مشروع حزب التقدم والاشتراكية.. “من أجل ...
- تقوية وتوحيد جبهة النضال من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسي ...
- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- حماس: قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين جريمة حرب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - طارق حجي بين أنياب فؤاد النمري / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - حتى لا نخطئ الهدف - مختار