أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مجزرة أسطول الحرية ومسألة الارهاب! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - وهل تعتقد استاذ وليد باننا سنحل مشاكلنا بمثل - اكاديمي مخضرم










وهل تعتقد استاذ وليد باننا سنحل مشاكلنا بمثل - اكاديمي مخضرم

- وهل تعتقد استاذ وليد باننا سنحل مشاكلنا بمثل
العدد: 129832
اكاديمي مخضرم 2010 / 6 / 4 - 07:25
التحكم: الحوار المتمدن

لايمكن لاي انسان شريف ومنصف الا ان يقف مع الشعب الفلسطيني
من اجل الوطن والحريه والدوله ليعيش كما الشعوب الاخرى
ولكن شعب فلسطين ومنذ اكثر من 62 سنه هو ضحية التضليل والاضطهاد
من قبل انظمة الاقطاع العبودي المهيمنه على ما يسمى بالبلدان العربيه والاسلاميه خصوصا بعد ان استطاعت ان توجد لها ادوات مجرمه متوحشه
على شاكلة القاعده وحماس وحزب البعث ودولة المجنون احمد نجادي وسيده المجرم خميني وهؤلاء لايهمهم الشعب الفلسطيني ان عندهم اجندتهمالخاصه وهي الحفاظ على استمرارية انظمتهم المعاديه للنوع البشري لذالك فان ماحدث
مع مايسمى اسطول الحريه هو نكبه حقيقيه للانسانيه برمتها فلقد استطاع
الارهابيون في القاعده اساسا واداتها المباشره حماس من اختراق العواطف النبيله
للحركه التقدميه العالميه وخداعها باسم حصار اهل غزه تماما كما كان البعث
الفاشي في العراق ايام الحصار الاقتصادي في التسبب في موت الاف الاطفال العراقيين بسبب الاسهال من اجل اخراج موكب جنائزي بجثث اطفالنا للاحتجاج
وكسب الراءي الغام العالمي لمصلحة الفاشيه البعثيه وبعد سقوطه في 9403
عثر على مليارات الدولارات في قصور الطاغيه وليس لشراء الدو


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مجزرة أسطول الحرية ومسألة الارهاب! / وليد ياسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - افول عصر الورق : من الكيان العضوي الى المكتبة الكونية / منذر ابو حلتم
- من السلام نبدأ: كيف يصنع الشباب أمةً عراقيةً واحدة / جعفر حيدر
- آخر المشوار... / سوسن زنگنة
- مقامة الحب الذي يطرد الموت : بين زوربا و منيف . / صباح حزمي الزهيري
- المختلفون 24 / رانية مرجية
- روجافا لم تفشل، بل أُسقِطت على طاولة الصفقات / محمود عباس


المزيد..... - -عارٌ عليكِ!-.. مشادة بين نائب بالكونغرس والمدعية العامة بام ...
- من حانة متواضعة إلى شهرة عالمية.. طبق يصنع قائمة انتظار لأرب ...
- بريطانيا.. وزير خارجية سابق يطالب ستارمر بالاستقالة بسبب -فض ...
- من وراء الكواليس.. كيف يختار الأثرياء ملابسهم الفاخرة؟
- مقترح لضبط دخولها.. النزاهة تكشف مسارات تسرب العمالة الأجنبي ...
- رسائل من البحر الأحمر.. إسرائيل تنفذ تمرينًا عسكريًا في إيلا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مجزرة أسطول الحرية ومسألة الارهاب! / وليد ياسين - أرشيف التعليقات - وهل تعتقد استاذ وليد باننا سنحل مشاكلنا بمثل - اكاديمي مخضرم