أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا يصر الرئيس الطالباني على دعوة رفسنجاني / طارق عيسى طه - أرشيف التعليقات - الامانة والغباء - عبد الكريم ابراهيم










الامانة والغباء - عبد الكريم ابراهيم

- الامانة والغباء
العدد: 12953
عبد الكريم ابراهيم 2009 / 3 / 5 - 17:50
التحكم: الحوار المتمدن

يقول السيد كاتب المقال ان ايران لا تؤتمن فكيف أمن صدام حسين طائراته لدى طهران ؟؟ مجرد سؤال ليس الا ؟؟ فاما انه غبي واما انها جيدة؟؟ الشيء الآخر يا استاذنا الفاضل ان الذي عمره 28 سنة الان لا يعرف رفسنجاني ولا الحرب العراقية الايرانية ولكن يبدو ان برنامج كي لا ننسى لازال مؤثر.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا يصر الرئيس الطالباني على دعوة رفسنجاني / طارق عيسى طه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الغضّاب / خالد خالص
- في ظل الحرب المدمرة: الاعدامات والاستهداف الممنهج في إيران / سعاد عزيز
- المؤتمر الثامن… تجديدُ العهد وترتيبُ البيت الفتحاوي على إيقا ... / سامي ابراهيم فودة
- من زمن رأفت الهجان إلى بلطجية الشاشة: سقوط الدراما العربية / علاء عدنان عاشور
- هل المشكلة فينا أم في وعينا السياسي؟ / غارسيا ناصح
- المغرب: من دول بناها الشعب إلى نظام يحتكر الدولة بكل مفاصلها / فريد بوكاس


المزيد..... - غريزمان ينتقل من أتلتيكو مدريد إلى نادٍ أمريكي في نهاية المو ...
- أفضل سيناريو لإنهاء الحرب من منظور الخليج.. أستاذ علوم سياسي ...
- مصدر لـCNN: السعودية تريد إضعاف قدرات إيران الصاروخية قبل ان ...
- الدوحة تنفي وساطتها بين واشنطن وطهران: -تهديدات الجيران تتنا ...
- تلاشي الآمال لإنقاذ حوت أحدب جانح على ساحل بحر البلطيق في أل ...
- ضرب شبكة الدفاع الجوي المتعدد الطبقات.. ودور الذكاء الاصطناع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا يصر الرئيس الطالباني على دعوة رفسنجاني / طارق عيسى طه - أرشيف التعليقات - الامانة والغباء - عبد الكريم ابراهيم