أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وللأستاذ حمودى كل الحق / سيد القمنى - أرشيف التعليقات - حول القطيعة - مختار










حول القطيعة - مختار

- حول القطيعة
العدد: 12948
مختار 2009 / 3 / 5 - 16:52
التحكم: الحوار المتمدن

القطيعة في اعتقادي يمكن أن يمارسها المثقف على طريقتين: إما أن يهاجر إلى الداخل كشخص أو كأسرة أو كجماعة تنطوي على نفسها وتعيش بطريقة إبيقورية يائسة، أو أن يهاجر إلى الخارج نحو آفاق حرة ديمقراطية ويندمج فيها نهائيا ويقطع كل الحبال مع كل ما يربطه بمجتمعه الأصلي دينا وثقافة وتاريخا وجغرافيا. وهذا فعله الكثير وذابوا في المجتمعات التي آوتهم. وليس من حقنا أن نلوم هؤلاء وألئك.
أما بالنسبة للمثقف الحداثي العضوي الذي يفضل أن يعيش بين ظهراني مجتمعه، يتألم لما يخنقه من فساد فكري وسياسي واجتماعي يتترس جله بشرعيات سياسية واجتماعية وفكرية تستند على الماضي والتراث، ويريد في نفس الوقت أن يعمل على إحداث القطيعة المجتمعية مع التراث من خلال العمل على إقناع الناس بتبني الحلول التي قدمتها الحداثة وأثبتت جدارتها، مثل نجاح الديمقراطية في إدارة المجتمعات وحل مشكل السلطة بطرق سلمية ومثل انطلاق الإنسان الحديث ماردا جبارا مبدعا خلاقا بعد أن تخفف من أثقال الماضي. وهذه هي القطيعة التي أحدثتها المجتمعات الحديثة ولا تزال تحدثها لأن الماضي لا يموت إلا بقدر بقاء الناس أحياء واقفينا له بالمرصاد. أما عندنا فمازلنا في انتظار أن يتفضل علينا رجال الدين ويفتحوا لنا أبواب الاجتهاد فيما لا نص فيه.
فما أفدحها خسارة خاص


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وللأستاذ حمودى كل الحق / سيد القمنى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المعلم والطالب.. ثنائي متضاد (ج1).. مختصر المختصر: تاريخ تبا ... / روان ليلى
- سوريا على مفترق الطرق: بين استحقاقات التغيير وصراعات المحاور / وهاب شاه محمد
- متطلبات التخطيط الاستراتيجي في الحد من الأزمات والمخاطر / احمد حسن عمر
- مهرجانات… حينما يكون ربّ الدار بالدفّ ناقر! / ماجد محمد مصطفى
- لماذا لايقبل العقل السياسي العربي الاعتراف بالهزيمة؟ / ابراهيم ابراش
- رأس المال الوهمي وانحطاط السياسة المعاصرة – القسم الثاني / أكرم سعيد


المزيد..... - «أخيرًا صار عندي مقعد».. طبليات الإغاثة في غزة
- خامنئي لقادته العسكريين: رد فوري على أي تهديد -من دون قيود ج ...
- أتلتيكو مدريد يتخطى ليفانتي ويتربع في صدارة -الليغا-
- 5 دول عربية على قائمة -FATF- الرمادية لغسل الأموال وإمارة مو ...
- اكتشاف طريقة جديدة لتعزيز قدرة الخلايا المناعية على مكافحة ا ...
- لغز زجاج كأس رومانية يحل بعد 1600 عام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وللأستاذ حمودى كل الحق / سيد القمنى - أرشيف التعليقات - حول القطيعة - مختار