أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مناقشة أقوال الاستاذ طارق حجي............ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - اختنا العزيزة مكارم الأخلاق - قارئة الحوار المتمدن










اختنا العزيزة مكارم الأخلاق - قارئة الحوار المتمدن

- اختنا العزيزة مكارم الأخلاق
العدد: 129429
قارئة الحوار المتمدن 2010 / 6 / 3 - 02:54
التحكم: الحوار المتمدن

انت محترمة يا سيدتي وازعجني جدا ان يكون نفسك قصيرا مع المجادلين والمهاجمين لافكارك السلمية اما الاغبياء الذين يرمونك بعدم الاختصاص فاقول لك حتى المختص الاكاديمي لا سقف لاختصاصه ان لم يدعمه بالوسائل والدراسة المستمرة, والاختصاص ليس حكرا على بعض دون البعض الآخر وارفض من انسانة حرة واعية مثقفة ان تعتبر نفسها قد اثقلت علينا نحن لم نصدق اننا كسبنا صوتا نسائيا قويا كصوتك الكريم لتعلني لنا بعضا من تراجع مرفوض ؟لا لا اخت مكارم استمري وناقشي عزيزتي ولا تهابي انتقاد الفاشلين اما من جهتي فانا لا ولن اهاجمك فقط اعبر عما يجيش في قلبي اني ارى ان افضل السبل للاتفاق هو احترام عقائد الآخر وهذا مطلوب من المسلم قبل المسيحي وغيره وان نعمل على القطيعة مع التراث الذي يمتلئ باوصاف تحقيرية وازدراء لم يعرف بهذا الشكل في اي ديانة أخرى الخطوة مطلوبة من المسلم نفسه وبشجاعة كما قام البابا يوحنا المرحوم بالاعتذار عن اخطاء الكنيسة الكاثوليكية تجاه اليهود وغيرهم .إثناء الانسان عن معتقده مرفوض واحتواء الآخر بدعوى التفوق منبوذ. الدين اي دين مكانه معروف: المسجد الكنيسة المعبد ولأعبدْ من أشاء تحياتي الصادقة لك واحترامي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مناقشة أقوال الاستاذ طارق حجي............ / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خربشات برزخ الأنا والأنت. / كريم اعا
- حبٌّ بلا حدود... إلى التي رحلت في مثل هذا الشهر / محمد بسام العمري
- فلورا زابيل: الأرمنية التي غزت برودواي / عطا درغام
- سبينوزا والله وأنا / سيروان ياملكي
- من قصور بابل إلى كراسي بغداد، عندما يتحول الواقع إلى مسرحية / نوزاد عمر علي
- قراءة عميقة في الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان (2026) / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - جريمة مروعة تهز تايلاند.. مراهقة تُقتل وسائح أجنبي خلف القضب ...
- مانشستر سيتي يكشف عن مدربه الجديد بعد رحيل غوارديولا
- عون يبحث مع القيادة المركزية الأمريكية تحضير بدء تنفيذ اتفاق ...
- الرئيس الإسرائيلي: نسعى للسلام مع سوريا وفتح فصل جديد في الع ...
- الخارجية العمانية: الجانبان العماني والإيراني تناولا سبل تعز ...
- وزير الخارجية العماني: ملتزمون باتفاقية قانون البحار وهناك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مناقشة أقوال الاستاذ طارق حجي............ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - اختنا العزيزة مكارم الأخلاق - قارئة الحوار المتمدن