أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأقباط والسؤال الحائر / كمال غبريال - أرشيف التعليقات - قبل أن نلوم الأقباط - إبراهيم عرفات










قبل أن نلوم الأقباط - إبراهيم عرفات

- قبل أن نلوم الأقباط
العدد: 128775
إبراهيم عرفات 2010 / 6 / 1 - 03:38
التحكم: الحوار المتمدن


لو أن الدولة مدنية ليبرالية علمانية من الأساس وتلتزم بهذا في أكبر قسط من أقساط الحكم هل كنا سنجد اليوم من يلتمس هيمنة السلطة البطريركية؟ الذنب لا يمكن أن يكون ذنب البابا شنودة ولا يمكن أن نلوم إنسان على تطبيقه لدينه ولا يريد أن يقاوم دينه أو يقاوم تعاليم كنيسته. الدولة من الأساس هي من قامت بتغذية الخط الديني. لو أنها دعمت المدنية من الأساس وعلمانية الحكم لما كنت وجدت أمثال هذه التعقيدات كمسألة الزواج ثانية وإمكانيته بعد الطلاق.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأقباط والسؤال الحائر / كمال غبريال




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لقية في طريق مصادفات / كمال جمال بك
- بيان حول تصريحات ترامب عن ارتكاب جرائم الحرب / الحزب الشيوعي الأمريكي
- ألكسندر دوغين - إيران وإحتضار العالم أحادي القطب (برنامج إيس ... / زياد الزبيدي
- سيرة فلاحٍ حكيم وحِرَفيّ نبيل / مأمون شحادة
- إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (1) / خليل الشيخة
- هجرة إلى الغرب وسفر إلى الماضي / عبدالله بولرباح


المزيد..... - البابا لاوُن يُدير كرة سلة على إصبعه خلال استقبال فريق -هارل ...
- قاليباف: لبنان جزء من الهدنة مع أمريكا.. -أخمدوا النار فورًا ...
- الهيئة العامة للطيران المدني توضح حقيقة استئناف الرحلات بمطا ...
- الجيش الإسرائيلي يصدر أمرا بإخلاء واسع النطاق في جنوب بيروت ...
- الكابينيت الإسرائيلي يصادق سرًّا على إنشاء 34 مستوطنة جديدة ...
- كيف يصنع الشباب اللبناني الأمل في زمن الحرب؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأقباط والسؤال الحائر / كمال غبريال - أرشيف التعليقات - قبل أن نلوم الأقباط - إبراهيم عرفات