أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفركوفونية والعروبية ، صراع افتراضي لوأد الأمازيغية . / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - نحو مواجهة النزعتين التغريبيتين - أكسيل / Agzil/الشجاع










نحو مواجهة النزعتين التغريبيتين - أكسيل / Agzil/الشجاع

- نحو مواجهة النزعتين التغريبيتين
العدد: 128301
أكسيل / Agzil/الشجاع 2010 / 5 / 30 - 19:35
التحكم: الحوار المتمدن

عثمان سعدي ليس سوى مشعود مسترزق لدى العروبيين،و ان كان هؤلاء الأخيرون يهدفون الى قطع بلعوم الامازيغية فإن الفرنكوفونيين ايضا يصبون بلا شك لذبح بلعومها،و لكلا التيارين نقاط ايديولوجية كثيرة مشتركة ، و آثار تدميرية ضد اللغة الامازيغية لا زالت مستمرة.
منذ أن قرأت عن محاضرة عثمان سعدي الأخيرة بمركز دراسات القذافي ، و التي برهن فيها على عروبة الامازيغ انطلاقا من لفظة تامطوط التي يطلقها بعض الامازيغ على المرأة رابطا إياها بالمفردة العربية :طمث ،محاولا استغفال أولياء نعمته الذين يجهلون ان أؤلئك الأمازيغ يستعملون أيضا لفظة : امطوط او امطود للدلالة على الرجل ؟، منذ ذلك الحين سحبت عنه اي أثر لأخلاقيات المسؤولية العلمية ,وعددته ضمن جوقة المشعوذين الموسومين بالاكاديميين.
أغلق افق الخطاب العروبي و الفرنكوفوني كليهما بتامزغا و لم نعد بحاجة الى دفع هذا النقاش الى مستويات جديدة، لانه قد تم تفكيك و نقد أسسهما و خلفيتاتهما،و ليست المسألة سوى مسألة وقت ليعرف الجميع ان كلا التيارين ليسا يفتقدان لاخلاقيات المعرفة و فقط،بل ان مصيرهما سو ف ينتهي الى زتغيير متبنيهما موقفهم و نظرتهم من والى الامازيغية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفركوفونية والعروبية ، صراع افتراضي لوأد الأمازيغية . / الطيب آيت حمودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ورشة الرواية بالإسكندرية: حين يتغير المكان وتبقى الحكاية / عصام الدين صالح
- مسودة النظام الداخلي، حوار هادئ نحو المؤتمر الوطني الثاني عش ... / حكمة اقبال
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (14) / نورالدين علاك الاسفي
- النخب الحزبية في المغرب: مسار مأزوم بين شعارات التأسيس ومستن ... / ياسين لمقدم
- الثقة المفقودة في المصارف العراقية: لماذا تبقى أموال المواطن ... / عمار صالح عباس
- تأويل العجائبي ووظيفة الخلاص في رواية «ملحمة الحرافيش» لنجيب ... / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد..... - 5 معلومات قد لا تعرفها عن إبراهيما ديابي المنضم حديثاً لأهلي ...
- -آيروفلوت- تخطط لاستلام 108 طائرات -إم إس 21- الروسية الجديد ...
- احتجاجات مناهضة للمهاجرين واشتباكات مع الشرطة في بورتسموث ال ...
- -قضية المخدرات الكبرى- في مصر.. الحكم بالإعدام على الإعلامية ...
- اكتشاف علمي مفاجئ: مادة في الطماطم قد تساعد على حرق دهون الك ...
- توسك يطلق وصفا على بولنديين فرحوا بفوز -البديل من أجل ألماني ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفركوفونية والعروبية ، صراع افتراضي لوأد الأمازيغية . / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - نحو مواجهة النزعتين التغريبيتين - أكسيل / Agzil/الشجاع