أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من داخل دهاليز الموت إشتقت لحضن أمى . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مشاعر الانسان - الكاشف










مشاعر الانسان - الكاشف

- مشاعر الانسان
العدد: 127665
الكاشف 2010 / 5 / 28 - 21:57
التحكم: الحوار المتمدن

الاحساس بفقدان من هم اعزاء علينا هو ما يجعل منا اناس وعندما يختطفهم الموت من امامنا نشعر بالخسارة التي اصابتنا من فقدانه مما يعبر في نفس الوقت ما سيحل بنا مستقبلا كما اوردت مقالك هو الذي يخلق فينا روح التشبث بالحياة وفي نفس الوقت الشعور المعاكس الذي ينتبنا لعدم وجود ذلك الاحساس الذي كنا نشعر به حين تواجدهم مما يدعم الانسان برفض تلك النهاية البشعة مما يجعله ينقاد نحو الخلود والحياة ما بعد الموت.احترام وتقدير سيدي الكريم على هذا التحليل الرائع.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من داخل دهاليز الموت إشتقت لحضن أمى . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (اللام الشمسية ) في سياسة حماية الطفولة / قحطان الفرج الله
- عدم التطبيع ليس دائماً موقفاً وطنياً / ابراهيم ابراش
- الأزمة الأمريكية وأثرها على الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم / صلاح السروى
- أوربان ونتنياهو: تواطؤ الإبادة من غزة إلى لبنان - جرائم البي ... / احمد صالح سلوم
- العقاري الشاب ترمب 🎷يحقق مشروعه في البيت الأبيض ... / مروان صباح
- قرر ان يكون لصاً . ق . ق / سعد سوسه


المزيد..... - حوت عالق في ميناء بأمريكا.. والناس يتوافدون للاستمتاع بالمشه ...
- وقفة احتجاجية في مدينة السويداء تنديداً بالاعتداءات الإسرائي ...
- السعودية تعلق بعد تدمير الجيش الإسرائيلي مستودعا تابعا لها ف ...
- بورصة موسكو تتلون بالأحمر مع احتدام التوترات التجارية
- بيان عربي حاد ضد إسرائيل بسبب -عربدتها- في غزة وسوريا ولبنان ...
- مدرسة دار الأرقم في غزة بعد قصف إسرائيلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من داخل دهاليز الموت إشتقت لحضن أمى . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مشاعر الانسان - الكاشف