أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا لا يبسط الله الرزق لعباده؟ / سعيد علم الدين - أرشيف التعليقات - من سيحمل مشعل الحرية وينتصر لثقافة التنوير - ادهم










من سيحمل مشعل الحرية وينتصر لثقافة التنوير - ادهم

- من سيحمل مشعل الحرية وينتصر لثقافة التنوير
العدد: 126505
ادهم 2010 / 5 / 26 - 13:11
التحكم: الحوار المتمدن

حسب رأيي كل الأديان هي كالمخدر اذا دخلت عند الأنسان لا يستطيع بعدها ان يفكر بالطريقة الصحيحة لخدمة البشرية مما تأدي الى التخلف والحروب والتفرقة بين البشرولا شك هناك بعض المزايا الحسنه بها لذلك يجب نسعى على الأقل اليوم بفصل الدين عن الدولة نهائياً لكي نستطيع السير مع العالم المتحضر والا سنبقى في الخلف

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا لا يبسط الله الرزق لعباده؟ / سعيد علم الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة جماليّة وتأويليّة من انفعال الهوى إلى فاعليّة الرحمة ف ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- رانيا… حين تُضيء الحقيقة أكثر من الشاشة / رانيا غازي أبو غوش
- غالا إنانا: أيروتيكا حديثة بروح سومرية / رسلان جادالله
- لسنا جميعًا على طيف التوحّد… لكن من يملك تعريف الطبيعي؟ في س ... / رانية مرجية
- معاوية في المصادر المسيحية المعاصرة / رماز هاني كوسه
- ألكسندر دوغين - من قمة بوتين وترامب وشي إلى مستقبل النظام ال ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - كيف أصبح أعلى جسر في العالم وجهة سياحية شهيرة في الصين؟
- -حان وقت إرجاع الرقم 7-.. رونالدو يعلن اعتزاله اللعب دوليًّا ...
- الأردن: مقتل عنصر أمن إثر الاعتداء عليه بآلة حادة في عمّان
- قبة موسكو الفلكية والطريق إلى -بايكونور-
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- المركبة الفضائية الروسية الجديدة تستعد لاختبارات الطيران


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا لا يبسط الله الرزق لعباده؟ / سعيد علم الدين - أرشيف التعليقات - من سيحمل مشعل الحرية وينتصر لثقافة التنوير - ادهم