أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إرضاع الصراصير، ثم إرضاع الكبير / لمى محمد - أرشيف التعليقات - الوحش الذي لم يروضه أحد - الحكيم البابلي










الوحش الذي لم يروضه أحد - الحكيم البابلي

- الوحش الذي لم يروضه أحد
العدد: 126314
الحكيم البابلي 2010 / 5 / 25 - 20:55
التحكم: الحوار المتمدن

السيدة لمى
لحظة تنوير المقال كانت في قولك : على الدول العربية مراقبة خطب الجمعة ، بدل مراقبة الأعمال الأدبية والسيايسة
صدقيني ... متى ما كانت السلطة أو الحاكم خارج معاهدات وإتفاقيات وتحالفات الدين ومن يمثله ، عندئذٍ فقط سيبتلع رجل الدين لِسانه قبل أن يتجرأ على الناس وأفكارهم وحرياتهم
قبل فترة قصيرة قام أكبر رجل دين مسيحي في جاليتنا الكلدانية في أميركا ، بتحريض العامة - أثناء القداس - على مجلة فتحت فمها ونقدت سياسته
كانت ظاهرة جديدة في جاليتنا ، وظاهرة غير حضارية أبداً
التحريض مقبول عندما يكون في الدفاع عن حقوق الناس وحرياتهم ، وقد دعوتُ دائماً الأدباء والفنانين - كمثال - على ضرورة تحريضهم للشعوب ضد حكامهم ورجال دينهم
لكن التحريض الذي يأتي من عقول مريضة لا ترى إلا نفسها ومصالحها ونرجسيتها هو ليس تحريض ، بل سقوط أخلاقي مروع ، يفقد المُحَرِض مصداقيته بسببه ، وهذا حدث ويحدث حتى في موقع كالحوار المتمدن
المثقف موقف ، لذا عليه التمييز بين المبضع والخنجر
تحياتي سيدتي ، حاولي الإستماع لموسيقى كلاسيكية مُغذية للروح ، بدل صراصر الجمعة ومن يؤمن باساليبهم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إرضاع الصراصير، ثم إرضاع الكبير / لمى محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حكاية الوادي الذي كان فيه ثلاثة أجنحة / ابراهيم محمد جبريل
- كيف سنصمد ونحن نأكل بعضنا بعضًا؟ / مصطفى النبيه
- مسؤولية بناء الدولة: واجب الجميع لا امتياز السلطة / شكري شيخاني
- في ضيافة المدافع .. عبدالجبار شنشل (24) / جعفر المظفر
- رحلة إلى الجنوب الغربي: مواسم الخيل والبارود (2) / سعيد هادف
- عِشقٌ ليس كمِثْله عِشقْ، على مذابح الانتماءات والولاءات والم ... / سمير محمد ايوب


المزيد..... - الأردن: قتلى ومصابون إثر إطلاق نار داخل إحدى الكنائس في الكر ...
- غوغول وتشيخوف.. نهايات تراجيدية تليق بأدب العبث والمفارقات
- حارس رئيسة البرلمان البلغاري يعتدي على صحفية حاولت مقابلتها ...
- ‏التحالف: تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على السعودية
- مصر تحذر بعد اتفاقية ترسيم الحدود بين تركيا وليبيا
- إندونيسيا.. اكتشاف نوع من الرئيسيات اعتبر منقرضا منذ نحو قرن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إرضاع الصراصير، ثم إرضاع الكبير / لمى محمد - أرشيف التعليقات - الوحش الذي لم يروضه أحد - الحكيم البابلي