أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ألبُستانيُّ في أيّامه وأعماله ِ / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - الصديق العزيز اوروك - ابراهيم البهرزي










الصديق العزيز اوروك - ابراهيم البهرزي

- الصديق العزيز اوروك
العدد: 126108
ابراهيم البهرزي 2010 / 5 / 25 - 11:47
التحكم: الحوار المتمدن

تحية محبة
نعم يا صديقي العزيز , هي بهرز كما وصفت , ولكن في تلك الايام ,لا في هذه الايام ..اجل البساتين قد قتلها الظما فلسنوات سبع عجاف اصبح نهر خريسان ونهر ديالى مجرد سواقي للمياه الاسنة ولا امل في حياتنا المتبقية ان نشهد تلك الجنان البائدة , هذه القصيدة هي استذكارات ومرثية (المقطع 10) لتلك الجنان والايام الخوالي , نبهتني الى ان كل قصيدةعن لك البساتين تتحول قصيدة حب, الحقيقة ان الامر معي كذلك , لانني احببت والتقفت شفة انثى لاول مرة في صباي المبكر جدا تحت شجرة في تلك البساتين
محبتي لك بدوام العافية...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ألبُستانيُّ في أيّامه وأعماله ِ / ابراهيم البهرزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الأرباب و عقاب البشر / محمد حسين يونس
- رواية ممرضتين من الصليب الأحمر الدانماركي عن الإبادة الأرمني ... / عطا درغام
- اجتهاد نقدي لفلم مملكة القصب / ماجد فيادي
- من يهتم بالواقع ؟! / حسين عجيب
- هل يستعين طرامب بالسادات؟! / مصطفى مجدي الجمال
- من حمى أرشيف / عبد العاطي جميل


المزيد..... - اجتماع في مدريد لبحث تطبيق قرار مجلس الأمن بشأن الحكم الذاتي ...
- تستخدم لعلاج الصدمات النفسية.. ما هى تقنية حساسية حركة العين ...
- الولايات المتحدة تتخلى عن قيادتين في الناتو لصالح حلفاء أورو ...
- صراع البيتزا.. هل شوهت اللمسة الأمريكية أصالة المطبخ الإيطال ...
- هل تخاف إدارة ترمب من المحكمة الجنائية الدولية؟
- عاصفة -التهجير الثالث- تطارد الفلسطينيين في سلوان بالقدس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ألبُستانيُّ في أيّامه وأعماله ِ / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - الصديق العزيز اوروك - ابراهيم البهرزي