أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - نحنُ في زمن الحوار المتمدن وليس الخازوق - الحكيم البابلي










نحنُ في زمن الحوار المتمدن وليس الخازوق - الحكيم البابلي

- نحنُ في زمن الحوار المتمدن وليس الخازوق
العدد: 125982
الحكيم البابلي 2010 / 5 / 25 - 00:48
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز أمجد المصري
أساس أغلب المشاكل في الحوار بين المؤمن السلفي والعَلماني حر الفكر ، هو واحد
العَلماني يقرأ كتب التأريخ والتراث والقرآن والسيرة التي فاح عطرها وشذاها ، بطريقة موضوعية لا تعبدية تبعية !! وعندما يكتب ويطرح رأيه الحر في ما قرأ ، يثور الإسلامي السلفي عبد الثوابت ، وأول كلمة يقولها : تشتمون ديننا ونبينا ؟
وتبدأ المعركة التي يستعمل فيها السلفي كل الأسلحة غير المشروعة ومن ضمنها التصفيات الجسدية
طيب أخي ماذا يُفترض أن نقول في وصف أسطة محمد ؟
وها هو قرآنه يدينه قبل بقية الكتب ، ولم نأتي بشيئ من جيوبنا
قبل أيام ثاروا بوجهي وقلبوا الدنيا وتكالبوا علي كالضباع لأني تجاسرتُ وناقشتُ أحدهم ظاناً أنه عَلماني ويساري !!! ولكن تبين أنه سلفي وبعثي وخبيث ، وراح يكتب عني مقالاً بعد مقال ، وآخرها كان اليوم ، إستقطع سياقاً بإنتقاء مُخجل من تعليقي على مقاله سيئ الصيت فوضعه تحت المجهر وراح يُحرض علي جمهورالمسلمين وكأننا في زمن خلافة ( الخازوق ) عمر بن الخطاب.. مُبدع العهدة العمرية
يا أخي طز وألف طز في هكذا متخلفين يقلبوا الحوار إلى معارك جانبية لتضييع هدف المقال أو التعليق
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كامل الدليمي - مفكرا اجتماعيا - من منظوري كتابي (لماذا الحزن ... / فرقان كامل حسن
- واسيني الأعرج في -مستر ولا شي- وانتقاداته للسلبيّات التي تُع ... / نبيه القاسم
- أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية ... / رائد الحواري
- شكرا للضمير العالمى / منير السباح
- اتفاق واشنطن وطهران: حين تصبح العدالة المُدارة ضمانة للاستقر ... / حسين خ عمر
- كيف تقتلُ أمةً دون أن تُطلقَ رصاصة؟ / حامد الضبياني


المزيد..... - ظاهرة غير مسبوقة..الهند تتصدر أكثر 50 مدينة حرارة بالعالم في ...
- يا صاحب الكرش الكبير
- هيئة بحرية: السيطرة على سفينة قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات ...
- شاهد.. مقتل مراهق فلسطيني خلال هجوم للمستوطنين على قرية بالض ...
- وزير خارجية إيران: -التواطؤ مع إسرائيل أمر لا يُغتفر-
- كيف أدّت الحرب على إيران إلى تعزيز موقف حماس في ملف نزع السل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - نحنُ في زمن الحوار المتمدن وليس الخازوق - الحكيم البابلي