أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - thanks ZEIN - احمد










thanks ZEIN - احمد

- thanks ZEIN
العدد: 125642
احمد 2010 / 5 / 24 - 10:12
التحكم: الحوار المتمدن

يحاول كثير من الذين تملكتهم شهوة الحقد على الإسلام وأورثتهم داء عضالا أصاب عقولهم أن يتخذوا من العقلانية - بالرغم من أنها تؤدى بالضرورة العلمية إلى الإيمان بدين الإسلام - قالبا لأقوالهم ولكن الباحث لا يجد صعوبة فى ادراك أن العقلانية التى يتشدقون بها إنما يستخدمونها كمسحوق يخفون وراءه وجوههم الحقيقية مثلهم مثل البلياتشو الذى يتخذ من المسحوق على وجهه وسيلة لاستدرار ضحكات وتشجيع الأطفال ونظرة علمية فاحصة لما يقولون تكشف بسهولة عن الأخطاء العلمية الساذجة التى يقعون فيها دون قصد ولا يحول ذلك دون أن يحصلوا على تعليقات التشجيع من الأطفال فى سيرك الفكر الإنسانى
thanks zein




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - افول نجم الدشادیش / نوزاد بندي
- تابع عرض كتاب زكريات باريس للدكتور زكى مبارك 2 / خالد محمد جوشن
- ضد إعلام التهافت! / المهدي المغربي
- هل هو فشل الجيش فقط ام فشل القيادة ؟ / سعد السعيدي
- الحرب على إيران… هل بدأت مرحلة إسقاط النظام ؟ / سوزان ئاميدي
- المثقف ليس محبوبًا… وهذه وظيفته / ناضل حسنين


المزيد..... - قاضية تعرقل جهود البنتاغون -لمعاقبة- شركة أنثروبيك بعد رفضها ...
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران ترفع أسعار الرهن العقار ...
- للمشي اليومي فوائد قد تفوق توقعاتك.. ما هي؟
- مقتل امرأة طعنًا على يد شاب داخل مجمع تجاري بطوكيو.. إليكم م ...
- العراق: استئناف كامل الإنتاج النفطي بعد أيام قليلة من توقف ا ...
- مسؤول إيراني يكشف سبب عدم ظهور مجتبى خامنئي المرشد الأعلى ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - thanks ZEIN - احمد