أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التكنولوجيا ... آلهة العالم المعاصر .؟ / من مبدع لها الى عبد لها / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - مخاوفي كمخاوفك - مرثا










مخاوفي كمخاوفك - مرثا

- مخاوفي كمخاوفك
العدد: 125490
مرثا 2010 / 5 / 23 - 22:59
التحكم: الحوار المتمدن

الفاضل استاذ سيمون : سلام لك ونعمة
اتفق معك في ماكتبت ، واتفق معك في مخاوفك فهذا فظيع
أن تتحول التكنولوجيا الى آلهة العالم المعاصر ، ويتحول الإنسان من مبدع لها الى خادم وعبد لها ،وان يتحول الإنسان الى رقم
أصلي الايحدث هذا ابدا
تقديري واحترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التكنولوجيا ... آلهة العالم المعاصر .؟ / من مبدع لها الى عبد لها / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في مقاربة معادلة المناطق الكردية لابد ضبط من ضبط الأطراف / إبراهيم اليوسف
- التخصص المهني في الشرطة ركيزة الامن الحديث / رياض هاني بهار
- المقالة الخامسة: طمس الهوية الفلسطينية — من مقولة “أرض بلا ش ... / يحي عباسي بن أحمد
- أونتولوجيا الابتزاز: -جيفري إبستين- وهندسة السيادة عبر الذنب ... / الطاهر كردلاس
- جشع التاجر وحكمة السياسي - دونالد ترامب وشي جين بينغ / محمد حمد
- حين تقول الدولة النفطية: (لا نملك رواتب… فهذا ليس عجزاً بل ف ... / رياض العيداني


المزيد..... - ترامب مازحًا بعد تصريحات مثيرة للجدل: أعتقد أنّي -سأدخل الجن ...
- معهد دراسات إيطالي: سيف الإسلام القذافي اكتسب دورا سياسيا في ...
- هل تمثل قرارات حجب منصة روبلوكس الخيار الأمثل لحماية الأطفال ...
- محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي تقود روسيا وأمريكا إلى ا ...
- البرتغال في حالة تأهب مع عاصفة ليوناردو وفيضانات جديدة
- فضيحة أمنية في إسرائيل: شقيق رئيس الشاباك متهم بالمساعدة بتم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التكنولوجيا ... آلهة العالم المعاصر .؟ / من مبدع لها الى عبد لها / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - مخاوفي كمخاوفك - مرثا