أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ألبُستانيُّ في أيّامه وأعماله ِ / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - البستاني - أوروك










البستاني - أوروك

- البستاني
العدد: 125266
أوروك 2010 / 5 / 23 - 15:01
التحكم: الحوار المتمدن

الحباحب التي حدثتنا عنها عرفتها في غابات بهرز ذات الخضرة الداكنة، وبهرز لمن لا يعرفها شبه جزيرة يحيط بها نهر ديالى وسواقيه من جهات ثلاث على ما أتذكر غافية على بساط سندسي وغارقة ببساتين النخيل والبرتقال والليمون والرمان حتى تكاد تحجبها عن الناظر الا من مسافة قريبة،عرفتها اول عهدي بالوظيفة عام 79 حيث سكنت مع زميل لي في بقجة وهو بستان صغير تتوسطه غرفة واحدة صغيرة من الطابوق على الاغلب،هذه البقعة من العالم كانت جنتي على الأرض ومصدر الهامي ووحيي وكلما أردت أن اكتب شيئا عنها أجدني أكتب عن الحب عن غير قصد فعرفت لحظتها ان هناك اكثر من مشيمة بينها وبين القلوب الصغيرة المحبة ومن الغريب أنني ما كتبت شيئا ذا بال فأكتشفت ثانية ان من يحيطه هذا القدر الهائل من الجمال تتصاغر الاشياء حياله حتى تغدو لا شيء اطلاقا الا هذا البستاني الشاعر فلا أدري كيف يكتب قصائده بهذه السهولة الممتنعة حتى كأنك تتنفس هواء بهرز وما حولها وتكاد تشم رائحة الأرض المرورية توا، تلك الرائحة العذبة التي قد لا يعرف طيب طعمها الاّ بستاني شاعر كشاعرنا، فتحية له من الأعماق على قصيدته العشارية لو صح التعبير وتحية لبهرز الطيبة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ألبُستانيُّ في أيّامه وأعماله ِ / ابراهيم البهرزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ألبُستانيُّ في أيّامه وأعماله ِ / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - البستاني - أوروك