|
|
ذكراك عطرة يا عامر! - سمير طبلة
- ذكراك عطرة يا عامر!
|
العدد: 124797
|
|
سمير طبلة
|
2010 / 5 / 22 - 16:16 التحكم: الحوار المتمدن
|
والحديث عن آخر 9 سنوات، عاشها الفقيد في لندن. وكنت والرفيق عبدالرزاق الصافي آخر من عاده ليلة وفاته المفجعة، آخر جمعة كانون الثاني 2000، والعراقي الوحيد، الذي شاهد جثمانه في الطب العدلي البريطاني. كان عامر انساناً، بكل ما تعنيه الكلمة، همه الأكبر مستقبل أفضل لشعبه ووطنه وللبشرية أجمع. أجتهد - أصاب ام أخطأ - لتحقيق هذا الهم. فأستحق التقدير. وهو يستحق الأكثر، سوية مع كل من وهبوا عمرهم دفاعاً عن الحق والقيم الانسانية النبيلة. من حضر مجلسه، وسمع حديثه، كان مع رجل دولة من طراز فريد. وعراقنا اليوم بأمس الحاجة لأمثاله. لم أر ولم اسمع عن الفقيد إساءة لأحد، عدا اجتهاداته وآرائه. ولم يسجل حتى خصومه عليه عملاً عدوانياً. وما أصدق قول المتنبي بأخي العلم الشاقي بعلمه، وذو الجهالة بالجهالة ينعم. فالذكر العطر لابي عبدالله ابداً.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في الذكرى العاشرة لوفاة عامر عبد الله / عامر عبد الله الكاتب والأديب والمناضل الوطني والشيوعي المقدام / كاظم حبيب
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
ما وراء واجهةدي ويفر -رئيس الجميع-: تفكيك الخطاب النيوليبرال
...
/ احمد صالح سلوم
-
خطة عراقية للانتقام من المستورد
/ كاظم فنجان الحمامي
-
بهلوي مشروعنا لمنع المعارضة الجدية في إيران
/ سعاد عزيز
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
/ مكسيم العراقي
-
روايةهلوسة لمحمدمحضار :نبش في المُحرّم وترميم للذاكرة المضطه
...
/ محمد محضار
-
The books wept
/ حكمت الحاج
المزيد.....
-
فضحتها الكاميرا.. زبونة تخفي جرة إكراميات تحت معطفها لتسرقها
...
-
هذا ما فعله محمد صلاح بعد خسارة ليفربول من مانشستر سيتي
-
مباحثات بين عمّان ودمشق حول منع عبور الشاحنات -الأجنبية- من
...
-
لقطات منسوبة إلى -فيضانات المغرب الجارفة-.. ما صحتها؟
-
حقن البوتوكس ودغدغة الأنف: علاجات جديدة تخفف ألم الصداع النص
...
-
قرار يسهّل الاستيطان.. الكابينت الإسرائيلي يصادق على تسريع ض
...
المزيد.....
|