|
|
الطفل المكوي بالنار يخاف النار - اسماعيل ميرشم
- الطفل المكوي بالنار يخاف النار
|
العدد: 12379
|
|
اسماعيل ميرشم
|
2009 / 3 / 1 - 05:03 التحكم: الحوار المتمدن
|
جذور المشكلة العراقية بدئت قبل ثمانون عاما حينما تدخلت عصبة الامم لفرض واقع تتحقق من خلالها مصالح الاقوياء في المنطقة والقوى العظمى متجاهلا حقوق الجماهير الاصحاب الحقيقيون(اصحاب الارض) لتقرير ما يناسبهم وبالشكل التي كان يحقق العدالة وتسود السلام واليوم تعيد التاريخ نفسها حيث التراكمات الماضي من ظلم وحقوق مهدورة لمن عانى الظلم طيلة العقود الماضية لم تواجة بشكل مسئؤؤل ليوضع لها حلول مناسبة و لذلك تبقى التوتر وعدم الثقة سمة الحاضر وهواجس المستقبل مما يستفاد منها اصحاب السلطة من شتى الالوان والمصالح وعلى حساب رفاهية الجماهير والعيش بسلام ملئة بالكرامة الانسانية والرفاهية بدلا من التوتر والصراعات
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لن يكون هناك حرب بين العرب والكرد بالفهم الذى تفهمه وتفسره الفضائيات وبعض الساسة / عبدالله مشختى
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
كلما ارتفع وعي الإنسان... صغرت الحدود.
/ راندا شوقى الحمامصى
-
حين تتكلم الجدران في بيت زهران
/ شوقية عروق منصور
-
الهوية بين الطائفة والوطن: قراءة أنثروبولوجية في جدلية الانت
...
/ حسن العاصي
-
البدو بين الدولة والثورة والبحث عن المنقذ
/ محمد خدام عبدالكريم
-
روزينا.. وجه سوريا الحقيقي
/ كرم نعمة
-
كيف يقيم الإنجيليون إجراءات التدبير اللاهوتي للفصل الأخير من
...
/ محمد عبد الكريم يوسف
المزيد.....
-
ظنها قطعة مهملة.. لعبة نارية تنفجر في يد رجل وتؤدي إلى بترها
...
-
تقارير الطب الشرعي الأولية تشير إلى -تسلخ الأبهر- كسبب لوفاة
...
-
ترامب: سنضرب إيران بقوة ونحمي مضيق هرمز بمقابل مادي
-
حكم غيابي بإعدام محمد حمدان دقلو، فماذا نعرف عن حميدتي وصعود
...
-
بريطانيا تعتزم حظر الحرس الثوري الإيراني، فما أبرز أدواره دا
...
-
مكاسب تاريخية.. المنتخبات العربية تحصد أكثر من 100 مليون دول
...
المزيد.....
|