أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف تقبل المسلمة بهذة الأمور / يزن احمد - أرشيف التعليقات - الاسلام - بسيونى بسيونى










الاسلام - بسيونى بسيونى

- الاسلام
العدد: 122148
بسيونى بسيونى 2010 / 5 / 16 - 09:59
التحكم: الحوار المتمدن

كما قال الكاتب فى مقدمه كلامه هى ليست مرغمه على فعل مالا ترضى فالحجاب هو فى الاساس للحفاظ على المراه فى زمن كثرت به حوادث الاغتصاب يشهد على ذلك عدد الحوادث كما ان النقاب ليس فرضا على المراه فى راى العديد من العلماء فلماذا نقول ان العرى حريه شخصيه اليس لبس الحجاب كذلك ام انها حريه بوجه واتجاه واحد وموضوع الزوجه الثانيه فهو ليس فرض على الرجل بل هو امر نادر الحدوث وله شروط ومقنن وليس مطلق وللمراه الحريه فى البقاء مع زوجها او تركه وطلب الطلاق او الخلع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف تقبل المسلمة بهذة الأمور / يزن احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شتاء غزة… حين يتجمّد ضمير العالم / وسام زغبر
- الخروج من زنزانة ابن رشد / كمال غبريال
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- لغة الحوار الثقافي: الجسر الثقافي الروسي العربي / فؤاد أحمد عايش
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ... / مكسيم العراقي
- oالوحي الشيطاني لرسول الدم :نتنياهو...الأسفار السبعة / خورشيد الحسين


المزيد..... - موقف -محرج- لحكم الراية خلال مباراة الجزائر ونيجيريا.. هذا م ...
- سوريا: إغلاق مطار حلب أمام حركة الملاحة الجوية
- الطلبة يهزم الكهرباء بثنائية نظيفة بختام الجولة 11 من دوري ن ...
- أحزاب قريبة للسيسي تكتسح البرلمان المصري في انتخابات مفصلية ...
- مشاركة عزاء للرفيق غيث الخيطان ونجله الرفيق الدكتور المهندس ...
- مسلسل لعبة وقلبت بجد.. كيف يلعب الأطفال الألعاب الإلكترونية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف تقبل المسلمة بهذة الأمور / يزن احمد - أرشيف التعليقات - الاسلام - بسيونى بسيونى