أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نظرية الاستبداد .. / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - أخانا العزيز - قارئة الحوار المتمدن










أخانا العزيز - قارئة الحوار المتمدن

- أخانا العزيز
العدد: 122086
قارئة الحوار المتمدن 2010 / 5 / 16 - 05:33
التحكم: الحوار المتمدن

لا يمكننا النهوض ما لم نقطع دابر الفتنة , والمقصود هو التراث الذي قدس الشجر والبشر الحجر , وتمسكنا بهذا التراث يعني لي شيئاً واحداً هو الانقراض , المشاحنات الطائفية التي اصبحت عنواناً دائماً لحياتنا العربية بل وفي الدول التي ينتشر بها الدين الاسلامي والمسيحي أيضاً هذه التطاحنات والاحتقانات لا يمكن أن توجد إلا بوجود بيئة فرّخت الكره والاقصاء للآخر , الاستبداد السياسي والديني يتبادلان الأدوار لأنهما يحفظان مصالح بعضهما البعض . شكراً لك

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نظرية الاستبداد .. / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كربلاء بين النهج واللافتة: مفارقة الدم والمغنم في مشهد الصرا ... / حيدر حسين سويري
- إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم / محمد حمد
- بعد فتح مكة كيف تحول النصر إلى عدالة لبناء الدولة / ماهر التمران
- رسالة الى اليسار والمثقفين الكرد / سامي المالح
- الأنتحار في العراق..هل تحول الى ظاهرة؟! / قاسم حسين صالح
- عندما تصبح التجارة أداة للابتزاز السياسي: ماذا ‏تعني تهديدات ... / نظمي يوسف سلسع


المزيد..... - ترامب يربح 3.1 مليار دولار وداعموه من المستثمرين يخسرون 7 مل ...
- نهاية لم يكن يتمناها.. الأمير هاري يخسر قضية انتهاك الخصوصية ...
- ترامب يهدد إيران: سنضربهم بقوة الليلة
- ترامب: على أمريكا شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الض ...
- من سيفوز بكأس العالم 2026؟ هكذا يتوقع الذكاء الاصطناعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نظرية الاستبداد .. / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - أخانا العزيز - قارئة الحوار المتمدن