أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في بغداد لا تنام النساء / فرات إسبر - أرشيف التعليقات - متى عن بغداد يزاح وشاح حزنها والسواد ...!؟ - سرسبيندار السندي










متى عن بغداد يزاح وشاح حزنها والسواد ...!؟ - سرسبيندار السندي

- متى عن بغداد يزاح وشاح حزنها والسواد ...!؟
العدد: 122083
سرسبيندار السندي 2010 / 5 / 16 - 05:13
التحكم: الحوار المتمدن

متى عن وجهك يزاح السواد يا بغداد ... والموت فيك يطرق كل ألأبواب دون ميعاد ... فهل يكفي البكاء والنحيب وقد رحل الوطن وتشرد العباد ... متى يا أخت الفراتين يزاح عن بغداد وشاح حزنها والسواد ... والفرات قد تمزق قلبه حسرة على دجلة قتله ألأوغاد بأمر الجلاد ... تحياتي لك يا سيدتي ولبغداد الدعاء والعراق بعودة ألأمجاد...!؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في بغداد لا تنام النساء / فرات إسبر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ماء السماء .. سِتارُ الرَحمة فوق ضجيج النار / سعد اميدي
- صيف عنيف 1959(فاليرو زورليني): زورليني ينطق بشيء خارج الموجة ... / بلال سمير الصدّر
- حين يغيب الذباب: النظام، الصمت، وقلق الوجود في قصة “البحث عن ... / عصام الدين صالح
- أحد الحريات: من الاحتجاج إلى ترسيخ الحق الدستوري / أحمد سليمان
- فلسفة الحياة بين الجسد والقلب / حسين علي محمود
- التضامن مع إيران وغيرها؛ فلا انتماء عرقي أو أيديولوجي أو مذه ... / علي لهروشي


المزيد..... - الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- وزير أمريكي عن تهديد ترامب لإيران: -جميع الخيارات مطروحة-.. ...
- أسعار النفط ترتفع جراء التهديدات المتبادلة بين ترامب وإيران ...
- ألمانيا: تصدر المحافظين وتقدم الشعبويين في ولاية هي معقل للا ...
- سوريون هاربون من حرب لبنان: عودة إلى وطن مدمر
- فليك يعادل رقم غوارديولا القياسي مع برشلونة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في بغداد لا تنام النساء / فرات إسبر - أرشيف التعليقات - متى عن بغداد يزاح وشاح حزنها والسواد ...!؟ - سرسبيندار السندي