أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مرثية مهداة الى سردشت عثمان - لو انتظرت لزوجتك ابنتي / شذى احمد - أرشيف التعليقات - عزيزتنا المحترمة - قارئة الحوار المتمدن










عزيزتنا المحترمة - قارئة الحوار المتمدن

- عزيزتنا المحترمة
العدد: 121246
قارئة الحوار المتمدن 2010 / 5 / 14 - 06:18
التحكم: الحوار المتمدن

والله قطّع قلوبنا , لا ندري ماذا نقول ومن نعزي ؟ مصيبة أهله مصيبتنا أيضاً , يا خسارة شبابه وعلمه , قتلوه لكنهم عرفوا فيه معنى الرجولة والشجاعة ولذلك صغروا أمام كبره , ألف رحمة على هذا القبضاي الذي علّمنا كيف يكون الانسان بطلاً بدون سلاح إلا قلمه . تحية لك أيضاً على ذكره ,بوركت

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مرثية مهداة الى سردشت عثمان - لو انتظرت لزوجتك ابنتي / شذى احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من شرعية الأغلبية إلى سيميائية التنفيذ في القدرة والنَّفَس و ... / مصطفى المنوزي
- دولة يهودا تغتال الدولة الوهم / عدنان الصباح
- العالم كما ترسمه اللغة / عبدالجبار الرفاعي
- فيلم -خيول الله-يكشف الجذور الحقيقية للإرهاب وتجنيد الشاب / علي المسعود
- لما أنت مثقل بالوقت والاسماء - نص قصيدة نثرية / أمين أحمد ثابت
- حين أصبحت منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها «فيسبوك»، باب ... / مصطفى الهود


المزيد..... - شاهد.. ردود الفعل على قرار ترامب تغيير اسم بحيرة أونتاريو
- هل أصبح المرض وسيلة للنحافة؟ نكات عن خسارة الوزن بسبب الإسها ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- الجنرال الراحل ملاديتش.. ترقب لنقل الجثمان إلى صربيا ومنحه أ ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...
- إيران تفتح باب العودة إلى لدبلوماسية بشروط وأمريكا تحشد الدع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مرثية مهداة الى سردشت عثمان - لو انتظرت لزوجتك ابنتي / شذى احمد - أرشيف التعليقات - عزيزتنا المحترمة - قارئة الحوار المتمدن