أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اوروبا تحظر النقاب بينما اوباما وحكومته ودن من طين وودن من عجين / جاك عطاللة - أرشيف التعليقات - الى اشوريه - صفاء ابراهيم










الى اشوريه - صفاء ابراهيم

- الى اشوريه
العدد: 121243
صفاء ابراهيم 2010 / 5 / 14 - 05:51
التحكم: الحوار المتمدن

احلى ما في ردك اخره
اعترافك بالحقد تجاه ما تعرضت له جداتك واجدادك
اعذرك لان خالد اذل الهتك الضعيفه وكشف عن عجزها وجبنها
اما مريم وابنها فنحن احترمناهما ورفعناهما
في الوقت الذي اهنتماهما بقصة السخرية ثم الصلب ثم الموت فالقبامة المزعومة
واذا اردتي ان تعرفي القرصنة واللصوصية والاجرام الحقيقي فتمعني في تاريخ الكنيسة المخزي في اوربا خلال القرون الماضية
وفي افعال امريكا وحلفاءها تجاه العالم النامي في العصر الحديث


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اوروبا تحظر النقاب بينما اوباما وحكومته ودن من طين وودن من عجين / جاك عطاللة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مُفارَقات...، مَن آنتَصَرَ فِعلا...؟ / مكارم المختار
- ملف المفقودين وصراع السرديات / عماد حسب الرسول الطيب
- ترمب ينشر ثقافة الفاشية كي يحيلها نظام حكم بالولايات المتحدة ... / سعيد مضيه
- عدوى الرجولة / علي مقلد
- (تلَّةُ لوزٍ مُرٍّ) (مرثيّةُ عشقٍ مصلوبٍ( / سعد محمد مهدي غلام
- دبيب النمل ووهج الصيف الحارق / الحسان عشاق


المزيد..... - أحد أكثر الأسماء المتداولة في -الميركاتو-.. من هو يان ديومان ...
- إيران تدين استهداف سفينة تجارية لها في بحر قزوين وتُحمّل كيي ...
- مسؤول أمريكي يعلق على المحادثات مع إيران والتطبيع بين السعود ...
- اعتقال سيدة أساءت للرئيس السيسي وقيادات الدولة في مصر
- باريس من جديد القلب النابض لطواف فرنسا
- مستوطنون يهاجمون قرى في الضفة -انتقاماً- لمقتل جندي إسرائيلي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اوروبا تحظر النقاب بينما اوباما وحكومته ودن من طين وودن من عجين / جاك عطاللة - أرشيف التعليقات - الى اشوريه - صفاء ابراهيم