أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مرثية مهداة الى سردشت عثمان - لو انتظرت لزوجتك ابنتي / شذى احمد - أرشيف التعليقات - بوركت ياشذى - يونس حنون










بوركت ياشذى - يونس حنون

- بوركت ياشذى
العدد: 121122
يونس حنون 2010 / 5 / 13 - 19:03
التحكم: الحوار المتمدن

رغم اني لم اسمع عن الشهيد سردشت الا بعد اغتياله بيدالجبناء ، لكن كل كلمة قراتها عنه تنبا بسموه كانسان كان يبحث عن الحق ولايقبل بالتنازلات حتى على حساب حياته
ما احلى كلماتك ايتها الساحرة شذى
لو اعرف ان احدا سيكتب عني بعد وفاتي بنصف هذه الروعة لتمنيت الموت الان
وشكرا لنشرك الصورة الجميلة التي تبين انها لاتقل حلاوة عن كتابات صاحبتها
الرحمة لسردشت ولكل شهداء الضمير والحرية ممن سقطوا برصاصات الغدر
ولاقرت اعين الانذال


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مرثية مهداة الى سردشت عثمان - لو انتظرت لزوجتك ابنتي / شذى احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراية القتلى / طارق الحلفي
- [ الأيدي] قصيدة الشاعر محمود البريكان (3) / شاكر حمد
- دلالات و تداعيات الطقوس التلمودية لطائفة -الحريديم- اليهودية ... / طارق الورضي
- بين ابتسامة الحلم ووجع الحقيقة .. اكتمال الغياب في حضرة القل ... / عماد الطيب
- نخبىء الكلمات في حقيبة / علوان حسين
- أهازيجُ الانبعاث: بين غبار العاصفة وربيع الخلاص / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - أزمة بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب شحنات حبوب والاتحاد الأوروبي ...
- تطبيق اقتراح طرد اللاعب الذي يغطي فمه أثناء المشاجرات في كأس ...
- تشامبيونزليغ: باريس سان جيرمان يفوز على بايرن ميونخ في مبارا ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- العراق ضمن أدنى تصنيفات حرية الإنترنت عالمياً
- تدمير شبكة أنفاق -ضخمة- لحزب الله ومقتل ثمانية لبنانين بغارا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مرثية مهداة الى سردشت عثمان - لو انتظرت لزوجتك ابنتي / شذى احمد - أرشيف التعليقات - بوركت ياشذى - يونس حنون