أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يسارية (الحوار المتمدن) لا شك فيها.. ولا خوف عليها / عبد العالي الحراك - أرشيف التعليقات - حتى لا نصبح حفظة نصوص مثل حفظة القرآن - أبو هاجر: الجزائر










حتى لا نصبح حفظة نصوص مثل حفظة القرآن - أبو هاجر: الجزائر

- حتى لا نصبح حفظة نصوص مثل حفظة القرآن
العدد: 11932
أبو هاجر: الجزائر 2009 / 2 / 25 - 08:39
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ المحترم عبد العالي تحية حارة وبعد لقد استوقفني عنوان المقال الذي سأبقى عنده ولا أدخل في المتن.نعم يسارية الموقع لا شك فيها، ولقد شرفني هذا الموقع المحترم بنشر جميع مقالاتي التي نشرت بصحف بلادي قبل ذلك .هذا فيما يخص الشطر الأول من العنوان ،أما الشطر الثاني الذي تتحدث فيه بثقة كبيرة إلى درجة الجزم ألا خوف على هذه اليسارية ،لقد بدا لي ، أو تهيأ أان كهذا فكرة تدعو إلى الإستسلام و القبول بالتجرة و الركون إليها إن لم تطلب تكرارها . فهذه مسألة فيها نظر لأنني أرى عكس ما ترى،لأنني خائف، ليس على يسارية الموقع ،بل على اليسار العربي عامة لأننا في هذه اللحظة التاريخية من حياتنا العربية نمر بمرحلة على درجة كبيرة من الحساسية و الخطورة و الأهمية تتطلب منا الحذر الشديد في التعامل معها، إنها مرحلة المخاض كما سماها ماركس حيث القديم لم يمت و الجديد لم يولد بعد، ذلك يتطلب منا الارتباط أكثر بالواقع واستخلاص الدروس من الممارسة ،لأنه مطلوب منا ليس حفظ النصوص ، إنما إعادة التأسيس تصديقا لقول لنين العظيم وهو خير القائلين ، الذي قال ،أن الماركسية هي التطبيق الملموس للواقع الملموس .المطلوب إعادة اكتشاف الماركسية في كل لحظة تاريخية ،أي الانتقال من الخاص إلى العام، من المتعين إلى المجرد هذا هو معنى تجدي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يسارية (الحوار المتمدن) لا شك فيها.. ولا خوف عليها / عبد العالي الحراك




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صنم الخارج ومورفولوجيا الدولة: الدستور بين سيف الغلبة وميزان ... / احمد كانون
- تونس وشبح تشاوشيسكو.. إحياء لنموذج السوفييت في القرن 21 / مضاء رشد الباي
- (مساجُ) العقلِ / اسماء محمد مصطفى
- إيطاليا: التصويت الشعبي يُهزم مشروع اليمين المثير للفتنة / مراسلات أممية
- اللاجئ في أدب الحرب والمقاومة: قراءة فلسفية في جدلية الموت و ... / عصام الدين صالح
- ترمب يفضل الدبلوماسية المعيارية على وزير الخارجية روبيو / عبدالحكيم سليمان وادي


المزيد..... - عراقجي وقاليباف -خارج قائمة الاستهداف-.. إيران ترفع سقف موقف ...
- استخبارات غربية: روسيا تقترب من إرسال مسيّرات لدعم إيران
- الحوثيون: ندعم إيران ولكن قرار الانخراط في الحرب يمني خالص
- تحاصرها نيران الحرب.. بغداد عالقة بين أمريكا وإيران والفصائل ...
- لم تصوت عليه دول غربية.. قرار أممي بتصنيف تجارة الرقيق بأفري ...
- ترامب: المفاوضون الإيرانيون يخشون أن يقتلوا على أيدي شعبهم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يسارية (الحوار المتمدن) لا شك فيها.. ولا خوف عليها / عبد العالي الحراك - أرشيف التعليقات - حتى لا نصبح حفظة نصوص مثل حفظة القرآن - أبو هاجر: الجزائر