أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسافة (الحبر) ما غزّر / ابتسام يوسف الطاهر - أرشيف التعليقات - اسف كبير على ما آلت اليه الامور - مصدق الدراجي










اسف كبير على ما آلت اليه الامور - مصدق الدراجي

- اسف كبير على ما آلت اليه الامور
العدد: 119028
مصدق الدراجي 2010 / 5 / 8 - 12:56
التحكم: الحوار المتمدن

لم نكن نتوقع ان تظهر مساويء السياسيين بهذه السرعه ..كنا نتصور ان نكتشفها اكتشاف عبر العمل والاخطاء التي ترافقه ولكن الجماعه متعجلين جدا وكأن الامر لايستحق حتى عناء الانتظار ..فظهرت عوراتهم المخجله حتى ان القاصي والداني بدأ يضحك شماتة بواقع العراق الذي لا يصلح الا بدكتاتور ...اسف كبير ولوعه بحجم البكاء شكرا لك سيدتي على هذا النفس

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسافة (الحبر) ما غزّر / ابتسام يوسف الطاهر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صلاة فاضحة فى الطريق العام !! / حسن مدبولى
- تَرْويقَة: قصيدتان + 1/ بقلم أتيليو بيرتولوتشي* - ت: من الإي ... / أكد الجبوري
- أول من كتب بالعربية بين المصادر التاريخية والمخطوطات الاسلام ... / رحيم فرحان صدام
- اغرب البلدان في هذا الزمان / كاظم فنجان الحمامي
- الإصلاح التربوي ليس تغيير مادة أو لغة / محفوظ بجاوي
- إيران 🇮🇷 بعد خامنئي الأب :عندما يخرج «الصقور ... / مروان صباح


المزيد..... - ألم ووصمة وغياب للرعاية.. المعاناة الخفية للمصابات بالتكيّسا ...
- بالخرائط.. المناطق التي ضربها زلزال كولومبيا المميت
- سوريا.. احتفالات بعد الحكم بالإعدام على بشار وماهر الأسد وعا ...
- بسبب -جرائم ضد الإنسانية-.. حكم غيابي بإعدام بشار الأسد وشقي ...
- 132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق م ...
- الإعدام غيابياً لبشار الأسد في سوريا بتهم القتل والتعذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسافة (الحبر) ما غزّر / ابتسام يوسف الطاهر - أرشيف التعليقات - اسف كبير على ما آلت اليه الامور - مصدق الدراجي