أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل الفشل السياسي لأمريكا في المنطقة ناتج عن صورة الرئاسة أم لعطل جوهري في الرؤيا؟ / فلورنس غزلان - أرشيف التعليقات - شكرا عزيزي فيصل - سمر










شكرا عزيزي فيصل - سمر

- شكرا عزيزي فيصل
العدد: 11894
سمر 2009 / 2 / 24 - 22:20
التحكم: الحوار المتمدن

لم اقرا في حياتي تعليقا كتعليقك من حيث الرصانة وقوة الفكرة. لقد صححت الكثير من المغالطات التي وردت في مقالة السيدة فلورانس ووضعت النقاط على الحروف بشفافية مطلقة
اشكرك واتمنى ان اقرا لك باستمرار فانت كاتب قدير ولست مجرد قارئ معلق
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل الفشل السياسي لأمريكا في المنطقة ناتج عن صورة الرئاسة أم لعطل جوهري في الرؤيا؟ / فلورنس غزلان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 9. -قانون الوجوه الغريبة- — التصنيف الأمني كأداة للإبعاد / عماد حسب الرسول الطيب
- تيار -ما بعد الإدراك- في سياق فلسفة الإدراك المعاصرة: دراسة ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- نصوص نوبلية / عماد أبو حطب
- لا تتهاون فيما يُطبع على جدران الذَّاكرة: -فريدريك دوجلاس- / نعيمة عبد الجواد
- تشرين الأفق* / إشبيليا الجبوري
- بين حرائق الحرب واحتراق الحب: حين تُصادر الظروف حق الإنسان ف ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - ترامب يعلن اتفاقاً بشأن الديزل الروسي وزيلينسكي ينتقد ما وصف ...
- اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في بروكسل خلال مسيرة حاشدة ضد ...
- رئيس الإعلام الأمني العراقي لـRT: تنظيم السلاح لا رجعة فيه و ...
- محادثة بوتين وترامب استمرت 90 دقيقة في سادس اتصال هاتفي بينه ...
- المركز الوطني للزلازل في سوريا يسجل هزة أرضية مقابل سواحل طر ...
- بوتين وترامب يشيدان بقنوات الاتصال بين البلدين والكرملين يرج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل الفشل السياسي لأمريكا في المنطقة ناتج عن صورة الرئاسة أم لعطل جوهري في الرؤيا؟ / فلورنس غزلان - أرشيف التعليقات - شكرا عزيزي فيصل - سمر