أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأقباط والمسيحيين في الإسلام ؟ / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - عفوا تعليق 13 - مرثا










عفوا تعليق 13 - مرثا

- عفوا تعليق 13
العدد: 118670
مرثا 2010 / 5 / 7 - 14:31
التحكم: الكاتب-ة

سامحنى استاذ شامل
اذا كانت الجزية استراتيجية عسكرية كما تفضل صاحب تعليق 13 ، فهل ورد في القرآن استراتيجيات عسكرية اخرى ؟ وهل هذه الإستراتيجية العسكرية تناسب كل الشعوب حتى لو افترضنا انه لاوجود إلا للشعوب العربية ، هل تناسبهم هذه الأيام ؟ وفي عصرنا الحالي ؟ ولماذا يدفعوها وهم صاغرون
هل لابد من المهانة والإذلال مع الدفع ؟
شكرا وعفوا لتدخلي بالرد استاذ شامل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأقباط والمسيحيين في الإسلام ؟ / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تصبح الصهيونية موضع مساءلة أوروبية: هل بدأ التحول السياس ... / علي ابوحبله
- التدخلات الإغاثية المشوهة وأثرها على قضايا العمال الفلسطينيي ... / سلامه ابو زعيتر
- في إيطاليا إرادة الجمهور تنكرها القرارات السياسية / سعيد مضيه
- ثروة العراق في خدمة اجندات نظام البعث المنكوسة : مساعدات للد ... / رياض سعد
- الاستنفار الأمني في إيران... حين يتحول القلق من الشارع إلى س ... / سعاد عزيز
- دكتاتورية مجلس الامن الدولي: منصة للظلم وليس للعدالة / مزهر جبر الساعدي


المزيد..... - برفقة والديها وسروال جينز.. هل تتعمد عارضة أزياء هندية لفت ا ...
- تحليل: الديمقراطيون يستقطبون أعدادًا كبيرة من ناخبي الجمهوري ...
- سيناتور جمهوري متقاعد يكشف لـCNN عن لحظات استغرابه الشديد خل ...
- كيف استعاد ماسك مكانه في نادي التريليونيرات؟
- فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء 2026
- أطفال اليمن يتحدون نيران القناصة وقذائف الهاون في طريقهم إلى ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأقباط والمسيحيين في الإسلام ؟ / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - عفوا تعليق 13 - مرثا