أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - النظام عندما يعتدي على الدولة / عهد صوفان - أرشيف التعليقات - سلام لك ومحبة - مرثا










سلام لك ومحبة - مرثا

- سلام لك ومحبة
العدد: 118255
مرثا 2010 / 5 / 6 - 09:41
التحكم: الحوار المتمدن

اين يوجد هذا الحاكم العادل استاذ ، الذي يغير الدستور والقوانين لصالح الشعب ؟ الذي يقبل ان يراجعه هذا الشعب ولايعتبر نفسه ذاتا الهية لايمكن ولايصح الإقتراب منها ، الذي يضع الصالح العام في اول اولوياته ؟
هناك أملا إذا تم فصل الدين عن الدولة استاذ عهد ومعاملة المواطنين بقوانين واحدة ومساواة حقيقية بصرف النظر عن معتقداته الدينية وهذا قد يغذي الإنتماء للوطن الذي اوشك على الإنقراض
الوطن ملك للجميع والعبادة والمعتقدات الدينية ملك للشخص نفسه فقط
تقديري واحترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
النظام عندما يعتدي على الدولة / عهد صوفان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1 / عبد الرضا حمد جاسم
- تجاوز عقل الجمهور شرط تمكين المواطنة / معتز حيسو
- مذكرة واشنطن تحول سكان غزة لرهائن وكانتونات معزولة لخدمة إسر ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الزيدي والاشتراكية المرفوضة... / موسى فرج
- نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر


المزيد..... - ثاني منتخب عربي يصل إلى دور الـ16 في كأس العالم
- طائرة إيرانية تعيد التوتر بين الحوثيين والسعودية.. وتهديد با ...
- فضيحة فساد تهز معبد رام ماندير في الهند.. هل تهدد إرث مودي ا ...
- قبل تشييع خامنئي.. إليكم أبرز الجنازات المليونية التي شهدها ...
- بعد توترات بسبب إيران.. ترامب ونتنياهو يتفقان على لقاء -قريب ...
- -همسة- رونالدو قبل ركلة الجزاء تشعل جدلاً واسعاً.. هل قال -ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - النظام عندما يعتدي على الدولة / عهد صوفان - أرشيف التعليقات - سلام لك ومحبة - مرثا