أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدايني في رقبتك ديون وديون / محمود القبطان - أرشيف التعليقات - وماذا بعد - عادل










وماذا بعد - عادل

- وماذا بعد
العدد: 11769
عادل 2009 / 2 / 24 - 00:24
التحكم: الحوار المتمدن

اود ان اسال الاخ الكاتب ومسبقا اقول له انا غير محسوب لا على الدايني ولا على السستاني ولا حتى على اللي دلى على مكاني بعد تجربة طويلة مع المعارضة اكتفي الان وافتخر ان اقول انا عراقي لا عثماني ولا علماني ولا سستاني ولا يساري وانما عراقي احب هذا الوطن واعرف ان من يتصارعون ليس من اجل مصلحة الشعب وانما من اجل مصالحهم الحزبية الضيقة ! المهم ماذا اذا صرح الناطق باسم الداخلية غدا ان اسماعيل الجبوري متهم بقضية امن هل حقا ان اسماعيل متهم ؟؟ وهل من الصحيح بكاتب يكتب عن هذه القضية بعد اقل من عشرين ساعة عن توجيه الاتهام وكانه كان المحقق ولديه كامل الادلة اليس الاحرى بنا وانت تكتب في الحوار المتمدن ان تتمهل وتترك الامر للناطق لاثبات الادلة واعلانها؟؟ لماذا الدايني ظهرت الادله عليه بسرعة ولم تظهر على الذين ارتكبوا الجرائم بحق الالاف من الجثث المجهولة لم تظهر لماذا؟؟ كلهم ملطخة اياديهم بدماء العراق اقول العراق لان اهل العراق جزء من العراق ولهذا هؤلاء الساسة مدانون ايا كان منهم اما بارتكاب الجريمة او بالصمت عنها لهذا اتوقع ان الكاتب عليه ان يتعاطى مع هذه المعلومات بتاني اي لا يسبق رجل الامن في احكامه القاطعة فيصبح هو المحقق!!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدايني في رقبتك ديون وديون / محمود القبطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 23. ما بعد الانتفاضات: شروط بناء كتلة تاريخية قادرة على كسر ... / عماد حسب الرسول الطيب
- اللوبي الغربي ! / خليل قانصوه
- ثلاث قصائد العمر الضائع .. مشكلتى الكبرى .. نقاط فوق الحروف / منى نوال حلمى
- قانون إعدام الأسرى: قفزة فاشية صهيونية في وجه حق الفلسطينيين ... / جهاد حمدان
- الانتصار المنكسر والهزيمة المتعالية: كينونة الوجود في أتون ا ... / غالب المسعودي
- التاريخ لا يرحم : تركيا وإيران من أوائل المساهمين في تثبيت إ ... / بوشعيب حمراوي


المزيد..... - سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- الأمم المتحدة: أكثر من 200 ألف شخص فروا من العنف في لبنان إل ...
- وسط انتصار أجوف للدبلوماسية الترامبية.. لماذا لا تُنهي قوة أ ...
- مبعوث روسي يرد على ما أثير حول نقل مجتبى خامنئي إلى موسكو
- مقتل عنصرين من الحشد الشعبي العراقي في الأنبار بضربة -أمريكي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدايني في رقبتك ديون وديون / محمود القبطان - أرشيف التعليقات - وماذا بعد - عادل