أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مارغريتا .. آه ..يا مارغريتا / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - عـودة إلى : سيمون خوري - أحـمـد بـسـمـار










عـودة إلى : سيمون خوري - أحـمـد بـسـمـار

- عـودة إلى : سيمون خوري
العدد: 117340
أحـمـد بـسـمـار 2010 / 5 / 3 - 08:56
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي سيمون
حتى أصعب أيام أيام شبابي التي عشتها في السجون, كنت أتخيل عالما طليقا من كل القيود وبقيت أفكاري وخيالاتي حـرة طليقة سارحة..ثم هاجرت إلى بلاد فولتير وسارتر ومونتيسكيو من زمن طويل جدا جدا. ومع هذا ما زلت مصابا بمرض النوستالجيا.. زرت مكان مولدي مرتين..وللأسف لم تكرر ثالثة.. هل نعود يوما ـ بغير أحلامنا وأفكارنا ـ لا أظن.. أو بالأحرى لست أدري.. مع تحية مهذبة...
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مارغريتا .. آه ..يا مارغريتا / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من آدم سميث وريكاردو إلى ماركس : كيف انتقل الصراع الطبقي من ... / الناصر بن رمضان
- هل الأهوار مستهلك للمياه فقط / عبد الكريم حسن سلومي
- الكلمة وإنفعالات اللفظ والملفوظ / اسعد الامارة
- كيف يفسر التروتسكيون الخلافات بين لينين وتروتسكي؟ / أحمد رباص
- شعوبنا لا تعرف غير التقليد! / غارسيا ناصح
- (البشر): رواية كتبها مات هيغ / كاظم فنجان الحمامي


المزيد..... - تصاعدت أعمدة الدخان.. نيران تلتهم عبّارة مغادرة جزيرة بالي ا ...
- زخات شهب تبلغ ذروتها هذا الأسبوع بالتزامن مع كسوف للشمس.. إل ...
- سوريا تقدم رسالة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ترفض فيها اعتراف ...
- -صاروخ على الكتف-.. مصدر يكشف التهديد الذي استدعى خطة سرية ل ...
- البرلمان اللبناني يقرّ قانون العفو العام المثير للجدل
- الملاحة في مضيق هرمز عند أدنى مستوى في أسبوع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مارغريتا .. آه ..يا مارغريتا / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - عـودة إلى : سيمون خوري - أحـمـد بـسـمـار