أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صلاح عمر العلي والذاكرة المعطلة / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - ضربني وبكى وسبقني واشتكى!1 - رحمن الناصري










ضربني وبكى وسبقني واشتكى!1 - رحمن الناصري

- ضربني وبكى وسبقني واشتكى!1
العدد: 117288
رحمن الناصري 2010 / 5 / 2 - 23:55
التحكم: الحوار المتمدن

دمت باسعد الاوقات ، ما الذي تتوقعه من الرفيق عضو القيادة البعثية السابق غير ما درجوا عليه من التباكي : اما على عروبة العراق والخوف عليها من الفرس والشعوبيين ومستوردي المباديء الوافدة (كان يجب ان يكون ذلك اول القائمة طبعا الا وهو قضية المبادىء !!)ثم تأتي الشكاوى التي يحترف قادة البعث اختراعها للعب بعواطف العرب والمسلمين حتى اخر نفس ،والتي لازالت ،ومع الاسف ،قابلة للاستعمال بدليل القادمين عابري الحدود العرباويين والاسلامويين..فهم هؤلاء البعثيون انفسهم من كانوا يقتلون ويعذبون ابشع انواع التعذيب لمجرد الشبهة،ويشهٌرون بخبث وقسوة ويغتالون ثم يسيرون مع مشييعي المغدور!!ويتلونون مثل الحرباء معلنين الصداقة عند الحاجة ثم طعن هذا الصديق حسب الحاجة ايضا ..شعارهم الخفي والحقيقي كان ولا زال هو : كل شيء من اجل الوصول الى الحكم ، هم تلاميذ نجباء للتعاليم الميكيافلية في ممارسة المكر والعنف،، وهم اليوم من خلال القنوات الفضائية وبعض المواقع السوداء الاشد صراخا وتباكيا وتهويلا على الذي يجري في العراق من قتل ودمار !!!و و و وهم الداعمون الرئيسيون والحاضنة الحنون لفلول القتلة والارهابيين في الوقت نفسه!!!؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صلاح عمر العلي والذاكرة المعطلة / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ب جي أم ... الكل يحلم / يوسف المحسن
- سياسة ترامب… تهديدٌ لا يعترف بفشله! / عدنان سلمان النصيري
- بوست عن وحدة الموقف الكردي والرد على بعض التعليقات / بير رستم
- اغتسال بضوء الوهم في العتمة / أمين أحمد ثابت
- 6. استراتيجية التحرر الطبقي العابرة للخطوط / عماد حسب الرسول الطيب
- رواية -رائحة اللحظات*- لبهيجة حسين: رحلة الهوية، الواقع، الغ ... / طالب الداوود


المزيد..... - حماس تشيد بإضراب عمال موانئ بالبحر المتوسط رفضا لشحن السلاح ...
- بعد مفاوضات إيران.. مبعوث ترامب وصهره يزوران حاملة الطائرات ...
- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- كيف يمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف أمراض خطيرة والمشاركة في عل ...
- -عاد من الموت- لمواجهة أميركا وإسرائيل مجددًا.. من هو الجنرا ...
- من أصل 7 آلاف معتقل.. العراق يتسلّم أكثر من ألفي عنصر من -دا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صلاح عمر العلي والذاكرة المعطلة / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - ضربني وبكى وسبقني واشتكى!1 - رحمن الناصري