أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل فتح الفضاء للمعارضة السورية؟ / يامن سرميني - أرشيف التعليقات - ما هكذا تورد الإبل يا سعد - مراقب فاضي أشغال










ما هكذا تورد الإبل يا سعد - مراقب فاضي أشغال

- ما هكذا تورد الإبل يا سعد
العدد: 11679
مراقب فاضي أشغال 2009 / 2 / 23 - 16:00
التحكم: الحوار المتمدن


زنوبيا بدأت توجع النظام وإلا لما عمل على إيقافها.
أن تتوجه السهام لأشخاص بعينهم هذا ايضا مفهوم
لأن نحن نفهم ان الشجرة المثمرة فقط ترمى بالحجارة.
وأن يتهم أشخاص برهنوا بجدارة من قبل وطاويط مجاهيل ليس بالشجاعة ولا المنطق العقلي. جريرة علي الحاج حسين لا يهادن النظام ولا أعوانه، ودس السم بالعسل في قضايا المحطة حديثة التأسيس هي الإضرار بعمل المعارضة، لأنهم يحاربون عبد الحليم خدام في المعارضة ولا يحاربونه مع النظام. المطلوب إبعاد عبد الحليم خدام عن المعارضة، وفهمكم كفايية.
اللعبة قديمة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل فتح الفضاء للمعارضة السورية؟ / يامن سرميني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مطار بن غوريون يضم كل ما تحبه إسرائيل: الامتياز والعنصرية وط ... / جدعون ليفي
- طهران وورقة البحر الأحمر :-الحصار بالحصار- / رضا لاغة
- من لحظة تكفي ... / عبد العاطي جميل
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (1) / نورالدين علاك الاسفي
- ثِيطْ مّْ رْبيعْ / سعيدي المولودي
- أزمة السكن في تونس / الناصر بن رمضان


المزيد..... - أبيات شعرية بمناسبة يوم المرأة الإماراتية
- اتفاق سعودي فرنسي بـ6 مليارات يورو لإنشاء 3 متنزهات قرب باري ...
- من الميدان إلى الحرب المالية.. واشنطن تطلق -أكبر هجوم اقتصاد ...
- كندا تعلن فرضها رسوما جمركية جوابية ضد الولايات المتحدة
- واشنطن: أطلقنا عملية لخنق إيران اقتصاديا
- سيئول وواشنطن تتعهدان بالتنسيق المتواصل لمواجهة ملف كوريا ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل فتح الفضاء للمعارضة السورية؟ / يامن سرميني - أرشيف التعليقات - ما هكذا تورد الإبل يا سعد - مراقب فاضي أشغال