أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العراقيون يصعدون الى الأهِلّة ... / خلدون جاويد - أرشيف التعليقات - لاتجعلني محتارا - عزيز الملا










لاتجعلني محتارا - عزيز الملا

- لاتجعلني محتارا
العدد: 11552
عزيز الملا 2009 / 2 / 22 - 20:45
التحكم: الحوار المتمدن

الشاعر المبدع خلدون جاويد/تحيه ومحبه
قصيدتك هذه جعلتني اعيش اجواء نقيه ..ننشد لها دوما انا وانت مفرداتها نابعه من الاعماق المتحمسه لبناء بلد امن خال من الاحقاد والموت والرذيله ومضمون القصيده تطرحه كماعودتنا من سبعينيات القرن الماضي بلا تكلف مفتعل وبسلاسه لذيذه قلما يتداولها الشعراء وهي تعبير عن واقعيتك واحساسك الطبقي
بالفقراء والمعدومين من ابناء هذا الشعب المنكوب دوما تقبل اطيب التحايا ولاتنسى ان ترد عن اسئلتي في يوم 19-2


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العراقيون يصعدون الى الأهِلّة ... / خلدون جاويد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(6-16 ) / عطا درغام
- من السلام بالقوة إلى الغموض الاستراتيجي / محمد وهاب عبود
- دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام ) / احمد صالح سلوم
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ... / حسن خليل غريب
- دور الاعلام الواعي في بناء الوعي المجتمعي / حسنة الجنابي
- الاتفاقية العراقية - التركية (التحدي المتوقع للحكومة العراقي ... / حسين حيدر محمد الجزائري


المزيد..... - وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- سعود عبد الحميد يعدد نقاط قوة المنتخب السعودي في كأس العالم ...
- تفسير حلم زوجي تزوج علي وأنا أبكي بالتفصيل لابن سيرين
- تفسير حلم زواج المتزوجة من شخص تعرفه ومعناه بالتفصيل
- تفسير حلم رمال شاطئ البحر في المنام لابن سيرين ومعناه
- تفسير حلم زعل الأم من ابنتها للعزباء والمتزوجة والحامل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العراقيون يصعدون الى الأهِلّة ... / خلدون جاويد - أرشيف التعليقات - لاتجعلني محتارا - عزيز الملا