أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فضيحة البنك العربي / عبد الحميد عبد العاطي - أرشيف التعليقات - نظرة اخرى - محمد










نظرة اخرى - محمد

- نظرة اخرى
العدد: 115386
محمد 2010 / 4 / 26 - 22:26
التحكم: الحوار المتمدن

انا شخصيا اعرف بعض موظفي البنك و اعلم ان الاعمال في البنك العربي و غيره من البنوك محدودة جدا في قطاع غزة.
وقد اكد لي صديق موظف ممن استقالوا ان العرض الذي قدمه البنك لهم لا يقاوم خاصة و انه كا ينتظر خطوة كهذه منذ فترة طويلة بسبب عدم وجود اعمال في البنك في القطاع و كا يتساءل دائما مع زملاؤه الى متى سيبقي البنك صابر.
ان الوضع في القطاع لا يبشر بالخير و من كل الجبهات فموضوع بنك فلسطين اخاف الناس قبل البنوك كما افقد البنوك الشعور بالامان في ممارسة اعمالها وفق الاصول.
الله يعين غزة و اهل غزة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فضيحة البنك العربي / عبد الحميد عبد العاطي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -مَسَافَةٌ فَاصِلَةٌ- / فاطمة شاوتي
- السلامة النفسية والاجتماعية محور السلامة المهنية في عالم الع ... / سلامه ابو زعيتر
- جليلة،،، التنوير في عهد السيدة الحرة / رشيد عبد الرحمن النجاب
- هاتف الثلج... الرجل الذي أنقذ الذاكرة من النسيان، ومضى إلى ب ... / حامد الضبياني
- أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد


المزيد..... - 10 من أفضل المدن الأمريكية التي تستحق الزيارة
- لغز امتدّ لـ40 عامًا.. الكشف عن أصول أحفورة ديناصور في ألاسك ...
- كأس العالم 2026: جولة في فانكوفر مع لاعب سابق في منتخب أمريك ...
- ماذا كتبت الصحافة الإسرائيلية عن منتخب مصر بعد التأهل لدور ا ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...
- هذا ما طلبه ميسي من لاعبي الأرجنتين قبل مباراة مصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فضيحة البنك العربي / عبد الحميد عبد العاطي - أرشيف التعليقات - نظرة اخرى - محمد