أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شاكر السماوي:جدارية عراقية من ماء الفرات / ذياب مهدي محسن - أرشيف التعليقات - شكرا لك - محمد علي محيي الدين










شكرا لك - محمد علي محيي الدين

- شكرا لك
العدد: 115364
محمد علي محيي الدين 2010 / 4 / 26 - 21:13
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ الحبيب ذياب العراقي
الموضوع أكثر من رائع ويستحق أكثر من تعقيب ولي عودته له فالكهرباء الأيمانية على وشك الأنقطاع ولكن أقول أحسنت واجدت فلمثل شاكر يكتب الكاتبون وعلى مثله تنهال القصائد وله وحده تسرج القوافي وابقى احدي وصدى الهيمة يرد مامش جرح
واقول له على البعد هز بيرغك صيح بعزم يهل الجرح هذا الجرح والى اللقاء غدا مع رد جميل لشاكر النبيل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شاكر السماوي:جدارية عراقية من ماء الفرات / ذياب مهدي محسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشاعر محمد عمر الفال، دراسة تفاعلية في ضوء «مدرسة النقد الت ... / ابراهيم محمد جبريل
- قراءة سياسية في شذرة شعرية / عبد العاطي جميل
- دليلك القانوني لفهم جرائم القتل العمد وسبق الإصرار والترصد و ... / مؤمن رميح
- هل أطفأت المؤسسة الدينية وهج العلم العربي؟ قراءة نقدية في أط ... / عادل الدول
- رجل الدولة. لا يكتب الكلمة!! / مازن صاحب
- لينين: الماركسية والتحريفية / أحمد رباص


المزيد..... - بعد تراجع مكانتها.. ماكدونالدز تراهن بـ 8.5 مليار دولار لاست ...
- العليمي يعلن التعبئة العامة ويفتح -باب العفو- أمام المقاتلين ...
- مستشار خامنئي يوجه رسالة إلى رئيس وزراء العراق إثر إغلاق مطا ...
- ألمانيا - إعانات الأطفال ستصبح تلقائية دون الحاجة لتقديم طلب ...
- تحذيرات أممية من تدهور الأوضاع الإنسانية لنازحي الصحراء الغر ...
- بوتين: أنوي المشاركة في قمة أبيك.. والقرار النهائي مرهون بال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شاكر السماوي:جدارية عراقية من ماء الفرات / ذياب مهدي محسن - أرشيف التعليقات - شكرا لك - محمد علي محيي الدين