أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا خابت آمالنا في العراق الجديد؟ / شاكر النابلسي - أرشيف التعليقات - يا مغير الاحوال!من حال الى حال - حسين محيي الدين










يا مغير الاحوال!من حال الى حال - حسين محيي الدين

- يا مغير الاحوال!من حال الى حال
العدد: 114133
حسين محيي الدين 2010 / 4 / 22 - 14:24
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي الاسناذ شاكر النابلسي . أهنئك من كل قلبي لوصولك الى الحقيقة ولو متاخرا وأعتذر منك على انتقادي لك سابقا خلال تعقيبي على مقالاتك التي كانت تمجد الوضع السيئ في العراق راجيا ان يتعلم البعض منك ما توصلت اليه من نتائج تقبل تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا خابت آمالنا في العراق الجديد؟ / شاكر النابلسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أرفع للمعشوق ذِكراه / شيرزاد همزاني
- سون تزو: كيف أُفرغ علم تجنّب الحرب من معناه؟ / أوزجان يشار
- الامبريالية الامريكية العارية ويوم كاراكاس لن يكون كما قبله! ... / مكسيم العراقي
- القومية العربية في مواجهة الأصوليات الإمبراطورية عرض لكتاب ( ... / حسن خليل غريب
- حماس بين مطرقة تسليم السلاح وسندان تدمير ما تبقّى من غزة قرا ... / سامي ابراهيم فودة
- الذكرى (104) لتأسيس الشرطة الوطنية العراقية من الجاندرمة الى ... / وليد خليفة هداوي الخولاني


المزيد..... - وسط مقارنات بينهما.. لماذا يتحدث ترامب عن رقصات مادورو؟
- أول تعليق من رونالدو بعد خسارة النصر أمام القادسية
- فيصل بن فرحان يطمئن واشنطن: الخلافات مع الإمارات تكتيكية ولا ...
- مجلس الشيوخ يتبنى قرارا يحد من صلاحيات ترامب في الحرب ضد فنز ...
- النظام الغذائى الشتوى لكبار السن.. أفضل أطعمة لتعزيز المناعة ...
- مباراة مصر ضد كوت ديفوار بكأس أفريقيا.. الموعد والتشكيلة وال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا خابت آمالنا في العراق الجديد؟ / شاكر النابلسي - أرشيف التعليقات - يا مغير الاحوال!من حال الى حال - حسين محيي الدين