أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لم يعد لي حدود / روعه عدنان سطاس - أرشيف التعليقات - رد على التعليق - روعه عدنان سطاس










رد على التعليق - روعه عدنان سطاس

- رد على التعليق
العدد: 114102
روعه عدنان سطاس 2010 / 4 / 22 - 11:08
التحكم: الحوار المتمدن

والاجابات هي داخل كياني وكيان شخص ما اكيد عندما يقرا بعمق يعرف الاجابات لكل انسان له ماضي ودائما نريد ان ننسى الماضي خاصة اذا كان مؤلم ونحن بحاجة دائما الى شخص مميز يستطيع ان ينسينا كل شيء واذا كنا نريد ان نفتش بكل شيء قديم لن ننتهي سنكون مؤرخين لتاريخ لا يهتم له احد
الحياة قصيرة وجميلة واحيانا لا نعرف ولا نحس بحلاوتها الا مع اشخاص قد اختارهم القلب والعقل اتمنى ان تعود وتقرا جيدا لتجد الاجابات داخل حروفي فهي ليست مكتوبة ولكن ستجدها باحساس صادق منك
تحياتي لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لم يعد لي حدود / روعه عدنان سطاس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (4) / نورالدين علاك الاسفي
- جرش في الشعر العربي / علي طه النوباني
- من نبض الحرج .. / عبد العاطي جميل
- مكة تكتب السردية الكبرى مجددا.. الإسلام يرسم ملامح -ما بعد م ... / مصطفى الخليل
- مرض السرطان الذي ينهش مثلث المغرب العربي / فارس قائد الحداد
- تَرْويقَة: الطيور/بقلم فريدريش فون شليغل* - ت: من الألمانية / أكد الجبوري


المزيد..... - تحت الضغط في ظل استمرار الجمود على الجبهة العسكرية، تركز إ ...
- رضائي ينفي تخطيط إيران لاغتيال بارون ترمب
- تصاعد التوتر في سبتة: مواجهات بين السكان والشرطة إثر أزمة تد ...
- -هندسة- الذكاء الاصطناعي لخدمة إسرائيل.. موقع وهمي نشر 560 أ ...
- إيران تنفي رسميا التقارير عن مؤامرة لاغتيال نجل ترامب
- حفلات جنس جماعي وأقنعة -Scream-.. طلاق معلمة أمريكية متهمة ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لم يعد لي حدود / روعه عدنان سطاس - أرشيف التعليقات - رد على التعليق - روعه عدنان سطاس