أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تخريبُ الديمقراطيةِ بشُموليةِ الثُّلُثِ الْمُعَطِّل / سعيد علم الدين - أرشيف التعليقات - عزيزي عبد العظيم - سعيد علم الدين










عزيزي عبد العظيم - سعيد علم الدين

- عزيزي عبد العظيم
العدد: 11358
سعيد علم الدين 2009 / 2 / 21 - 17:17
التحكم: الحوار المتمدن

لا اختلف معك بما اوردته. ولكن اعتقد ان مشكلة جنبلاط وكل قادة ثورة الارز هي عدم اضاعة المكتسبات التي تحققت. ومن هنا تاتي حكمة جنبلاط. الطرف الاخر اي بري ونصر الله وعون وغيرهم هم زعران وعملاء ومتورطون في الاغتيالات ويريدون تفجير البلاد ومسلحون حتى الاسنان. فما رايك؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تخريبُ الديمقراطيةِ بشُموليةِ الثُّلُثِ الْمُعَطِّل / سعيد علم الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بريشيا ، الإسماعيلى ، والدور على الزمالك ؟ / حسن مدبولى
- إصلاح التعليم في الجزائر : فرصتان ضاءعتان / محفوظ بجاوي
- تعذيب ابي جهل بين الرواية التاريخية والاسطورة / رحيم فرحان صدام
- فتح لا تحتاج إلى «عناترة» أمام الكاميرات! حين يصبح ارتفاع ال ... / سامي ابراهيم فودة
- بين استعراض فنزويلا ورصاصة إيران: قراءة في انتحار ترامب السي ... / احمد صالح سلوم
- «أتت» كاظم الساهر: ذروة العمل بين التّسجيل والأداء المباشر / فارس خاشو


المزيد..... - بعد الإخفاق العسكري.. ترامب يعود إلى خنق الاقتصاد الإيراني
- نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات ...
- اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا ...
- ترامب يصعّد الخناق على إيران.. 4 خيارات -قاسية- قد تقلب المو ...
- انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا ...
- بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تخريبُ الديمقراطيةِ بشُموليةِ الثُّلُثِ الْمُعَطِّل / سعيد علم الدين - أرشيف التعليقات - عزيزي عبد العظيم - سعيد علم الدين