أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاجرام الاسلامي بحق الانوثه / ادم عربي - أرشيف التعليقات - الرد - إبراهيم جاخو السنغال










الرد - إبراهيم جاخو السنغال

- الرد
العدد: 113530
إبراهيم جاخو السنغال 2010 / 4 / 20 - 11:25
التحكم: الحوار المتمدن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فإن ما لاحظت في هذه المقالات أن فيها تشويها لبلدان المسلمين وتشويها للإسلام والمسلمين في تزويجهم المبكر للفتاة.
أنا لا أري هذا عيبا , لأن الاعتبار في البنت ليس العمر بل الاعتبار في الجسد والبدن , إذ تجد إمرأة غمرها 30 سنة لا تطيق الجماع لقصر الحجم, وتجد فتاة عمرها 12 أو 11 أو أكثر وأقل من ذلك تلد من الزنى أو من زوجها ولا تضرها. هذا ما رأيت في الأمر . والعلم كلها إلى الله تعالي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاجرام الاسلامي بحق الانوثه / ادم عربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العائدات المليارية والفرص المهدورة: لماذا أخفق العراق في «تط ... / قاسم محمد داود
- ليكن عام 2026: القراءة أساس الكفاءة السياسية والفكرية / عبدالله سلمان
- نزوح تلميذة - هروب من الحرب - - قصة قصيرة / 31ديسمبر2025 / أمين أحمد ثابت
- التيه بين حدود الأرض الحرام.. قصة قصيرة / عبد الستار الجميلي
- بعض المصادر غير الإسلامية حول الإسلام في الخمسين عامًا الأول ... / عبد الحسين سلمان عاتي
- من أبي رغال إلى نواف الزيدان... مِلةُ النذالة واحدة / علاء اللامي


المزيد..... - قطع تنهار أمام عيون مشتريها.. الموضة الفاخرة بين التسويق وال ...
- حريق مروع يضرب منتجع تزلج في سويسرا ويخلف عشرات الضحايا
- حظك اليوم الجمعة 2 يناير/ كانون الثاني 2026
- عبارات شهر جديد يناير 2026
- أوروبا تستقبل 2026 بألعاب نارية وتجمعات عامة حاشدة
- حماس: ندعو جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية إلى أداء ص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاجرام الاسلامي بحق الانوثه / ادم عربي - أرشيف التعليقات - الرد - إبراهيم جاخو السنغال