|
|
الردود البليدة - سمير
- الردود البليدة
|
العدد: 113434
|
|
سمير
|
2010 / 4 / 19 - 23:48 التحكم: الحوار المتمدن
|
مهما تبجح الماويون بماويتهم وترديدهم لشعارات الثورة ومحاولة تقمص الفكر الماركسي اللينيني لانقاد ماء وجه ماو وعدم ايجاد سوى الأطروحات الماركسية اللينينية لايجاد ايجابات عن الانتقادات الموجهة للماويين فإن مختلف الردود تبقى بليدة مراهقة لم تكتشف بعد ذاتها فتجرب الاستنماء الفكري لعهلها توفق بين الماوية والماركسية اللينينية في محاولة لاستمالة الماركسيين اللينينيين للجنس الماوي. قد تبدو للبعض بلادة الماويين بسيطة لكنها في الواقع تنم عن صورة المغربي البرجوازي الوضيع الذي يحاول التوفيق بين المتناقضات من أجل ضمان مصالحه وتلتقي طبيعة هذه الشخصية مع ما نظر له ماو حينم قال بأنه على المناضل أن يزحف حتى على بطنه من أجل بلوغ أغراضه. وإذا كان سياق ماو مختلف مع سياق المهدي خالد فإن هذا الاخير يبرهن عن مدى انتهازيته حينما يلجأ للماركسية اللينينية لمحاولة فرض الماوية. تبقى الخلاصة هي أن ردود المهدي خالد تبقى مجرد ردود بليدة.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف يرد الماركسيون اللينينيون الماويون على -الانتقادات- التي تستعمل وسائل البرجوازية في الصراع الفكري و السياسي / ابراهيم المغربي
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
خامنئي والمراهنة على الوساطات والتنازلات
/ سعاد عزيز
-
محاولة لوصف عشاء الرؤوس/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أك
...
/ أكد الجبوري
-
ذئاب خاتلة تحت البحر
/ كاظم فنجان الحمامي
-
الطَّرِيقُ الثَّالِثُ: إِيرَانُ تَبْحَثُ عَنْ مَخْرَجٍ بَيْن
...
/ احمد صالح سلوم
-
العراقي والهوية الضائعة : بين تشظي الذات في دولة منهارة و إر
...
/ رياض سعد
-
-إسرائيل ستكون حرة”.. زلة لسان أم سقوط سياسي مدوٍّ؟
/ سامي ابراهيم فودة
المزيد.....
-
تفاصيل صادمة.. عضو بالكونغرس يكشف ما رآه في ملفات إبستين غير
...
-
باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء
...
-
شاهد: السفارة الايرانية في لبنان تحيي الذكرى الـ 47 لإنتصار
...
-
نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي
...
-
6 فواكه تحمى من الشيخوخة وتقاوم الالتهاب
-
فوز كاسح لليبرالي الديمقراطي في اليابان بـ315 مقعدا ومنح سان
...
المزيد.....
|