أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد يحرق النخيل وعلي يجز الرؤوس !! / احمد القاضي - أرشيف التعليقات - الكيل بمكيالين (2 - جمال الصادق










الكيل بمكيالين (2 - جمال الصادق

- الكيل بمكيالين (2
العدد: 113214
جمال الصادق 2010 / 4 / 19 - 14:28
التحكم: الحوار المتمدن

يمكن لأي كافر فاجر أن يجرب (نشر مقال يمدح الاسلام وينتقد الالحاد أو النصرانية) وسيرى أن مقاله لن ينشر أبدا. كما يمكن لأي تافه أن يجرب نشر مقال يمدح فيه الكفر بأنواعه والالحاد ليرى الكم الهائل من التعليقات التي تزكي عمله وتدعي أنه عين العقل. المهم بعد هذه التجربة فهمت أن الكفر ملة واحدة وأن المنافقين يقولون ما لا يفعلون. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد يحرق النخيل وعلي يجز الرؤوس !! / احمد القاضي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مارتن لولو… صوتُ الهوية في زمن الغربة / مارتن كورش تمرس لولو
- الممثل الذي قتل الرئيس !! / عضيد جواد الخميسي
- الحرب على إيران: من يمنع السقوط… ومن يتركها تنزف؟ / ادم عربي
- رؤية في النظام الأمومي / رياض قاسم حسن العلي
- المقامة العراقية في نفاق سلوى , وكذب إبراهيم عرب , وسقوط الغ ... / صباح حزمي الزهيري
- البحث عن اللاقصيدة (اسمٌ في الغبار: بونفوا) / ميشيل الرائي


المزيد..... - كيف أصبحت إيران أكثر ذكاءً في تعطيل الإنترنت؟
- كيف علقت تركيا على تهديدات ترامب باللجوء للعمل العسكري ضد إي ...
- في عهد 4 رؤساء.. إيران تنفذ أعلى معدلات الإعدام لقمع المعارض ...
- الصين تُحذّر من -شريعة الغاب- في التعامل مع إيران وتؤكد: مست ...
- الولايات المتحدة: احتجاجات في مينابوليس بعد إطلاق عناصر الهج ...
- عواصف رعدية عنيفة تتسبب في سيول مفاجئة على امتداد طريق -غريت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد يحرق النخيل وعلي يجز الرؤوس !! / احمد القاضي - أرشيف التعليقات - الكيل بمكيالين (2 - جمال الصادق