أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تأملات فى الإنسان والحيوان والبرغوث . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - عزيزي المفكر المتأمل - قارئة الحوار المتمدن










عزيزي المفكر المتأمل - قارئة الحوار المتمدن

- عزيزي المفكر المتأمل
العدد: 113096
قارئة الحوار المتمدن 2010 / 4 / 19 - 05:57
التحكم: الحوار المتمدن

كيفك أخي سامي ؟؟ والله ما في شي فقط أردت أن أسلم عليك , لأني أخشى إن مدحتك أن تعتبرني مبالغة , يعطيك العافية على كل سؤال رآه الطفل سامي ولا يراه البالغ الناضج المتعلم الذي صرف عمره بالدراسة عالفاضي , اسمح لي أن أوجه تحية إلى المتنور المثقف الأستاذ ابراهيم جركس الذي يتحفنا بمقالاته الرائعة . شكراً لكم جميعاً ولكل الآراء التي تقف معكم وتناصركم ونحن معكم على طول الخط . سلمتم ودمتم لنا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تأملات فى الإنسان والحيوان والبرغوث . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين يُدار الوطن بالجهل / مدحت قلادة
- حين تعجز السنوات عن محو الغياب: رثاء يستعيد محمد خضير عثمان / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: لم أطلب مصحفاً / داود سلمان عجاج
- إلى صباح أيلول مرة أخرى / رحمة يوسف يونس
- الصحة العامة: الطريق نحو التحضر / جواد الديوان
- تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومؤسسات الدولة الفلسطينية / سري القدوة


المزيد..... - هذا ما فعله الوليد بن طلال بعد رفع جمهور الهلال لافتة له
- الدوري السعودي.. أول تصرف من لاعبي الهلال بعد الخسارة أمام ن ...
- اجتماع عسكري سوري أمريكي رفيع المستوى في دمشق
- تظاهر عدة آلاف في برلين ضد حزب -البديل- عقب فوزه في انتخابات ...
- العثور على جثة جندي من كتيبة -نتساح يهودا- شمال فلسطين المحت ...
- سوريا.. قصف مدفعي وحواجز وتوغل إسرائيلي في ريف القنيطرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تأملات فى الإنسان والحيوان والبرغوث . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - عزيزي المفكر المتأمل - قارئة الحوار المتمدن