أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لعبة الكراسي في بلاد المآسي / علي الانباري - أرشيف التعليقات - شكرا اخي طارق - علي الانباري










شكرا اخي طارق - علي الانباري

- شكرا اخي طارق
العدد: 112888
علي الانباري 2010 / 4 / 18 - 12:29
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز طارق حربي المحترم
اشكرك على تحياتك الرقيقة المعبرة عن نقاء سومري
ما ازال استنشق عبيره لحد الان
وما زلت اتزود من ذكريات الناصرية اريج الماضي الجميل
الذي كان غذاء الروح وبلسم القلب
انا قرات لك الكثير شعرا ونثرا وكنت مثار اعجابي
افرحني اهتمامك بمقالي المنشور في الحوار المتمدن
سلامي الخالص لك وللعائلة
اتنى ان نلتقي على ارض العراق وقد اصبح
بلا ماسي او صراع كراسي
وشكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لعبة الكراسي في بلاد المآسي / علي الانباري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - - الانسان : الافتراس والشراهة حين فقدت القوة حدودها - - جزء ... / أمين أحمد ثابت
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12 / صلاح الدين محسن
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- مقتل 27 مواطنًا على يد قوى الأمن الإيرانية، بينهم 5 أطفال، و ... / جابر احمد
- مزامير الماء/رواية /الفصل الرابع / ذياب فهد الطائي
- التواصل الجيد مدخل للقرار الجيد / إدريس الخلوفي


المزيد..... - خضع لعشرات العمليات الجراحية.. ناجٍ من حادثة حروق يصبح رجل إ ...
- اتهامات متبادلة بين دمشق و-قسد- في حلب.. وتركيا تُبدي استعدا ...
- روبوتات تبهر زوار معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس ...
- اليمن: ما هي جذور الصراع؟ وكيف يتوزّع النفوذ؟
- روسيا: تحالف الراغبين وأوكرانيا -محور حرب- وقواته أهداف مشرو ...
- 230 مليون سؤال طبي أسبوعيا.. هل يشكل ChatGPT خطرا صحيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لعبة الكراسي في بلاد المآسي / علي الانباري - أرشيف التعليقات - شكرا اخي طارق - علي الانباري